ص (١).
٦٧٣/ ٦١١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: هَبَّ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ نَوْمِهِ مَذْعُورًا وَهُوَ يُرَجِّعُ، فَقُلْتُ: مَالَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟، قَالَ: سُلَّ عمُود الإسْلَامِ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَوْحَشَنِي، ثُمَّ رَمْيتُ بِبَصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ غُرِزَ فِي وَسط الشَّام، فَقِيل لِي: يَا مُحَمُد إِنَّ اللهَ سبحانه وتعالى قَد اخْتَارَ لَك الشَّام وَلِعبَادِهِ فَجَعَلَهَا لَكُم عِزّا وَمَحْشَرًا وَمَنعَةً وَذِكْرًا، مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَسكَنَه الشَّام وَأَعْطَاه نَصَيبًا مِنْهَا، وَمَن أَرَادَ بِهِ شَرّا أَخْرجَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ وَهِي مُعَلَّقَةٌ فِي وَسَط الشَّامِ، فَرمَاهُ بِهَا فَلَم يسلم دُنْيَا وَلَا آخِرَة".
كر وفيه الحكم بن عبد الله متروك (٢).
٦٧٣/ ٦١٢ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُمَّ حَبيبةَ كانَتْ تُسْتَحَاضُ فَتمكُثُ السِّنِينَ، وَإِنَّهَا كانَتْ تَدْخُل المِرْكَنَ (*) حتى يَعْلُو الدَّم، فَقَالَ رَسُول اللهِ - ﷺ -: لَيْسَت بِالحْيَضَة، إنَّما هُوَ عِرْقٌ، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ".
(١) أخرجه جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٦ ص ٢١٦ حديث رقم ٢٢٦٩ بلفظ (حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي - ﷺ - تزوجها وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين قال هشام: وأنبئت أنها كانت عنده تسع سنين).
وفي مسند أحمد ج ٦ ص ٤٢ بلفظ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: "تزوجها رسول الله - ﷺ - وهي بنت تسع سنين ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة".
(٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٣٢ - ٣٣ - باب: أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن وكون الملاحم العظام بلفظه عن عائشة.
(*) المركن: بالكسر الإجّانه التي تغسل فيها الثياب. مختار الصحاح مادة: ركن.