٦٧٣/ ٥٤٨ - "مَا كَانُوا يُؤَذِّنُونَ حَتَّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ".
[ش] (١).
٦٧٣/ ٥٤٩ - "كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَيَفْتَتِحُ قِرَاءَتَهُ: بالحمد لله رَبِّ العَالَمِينَ، وَإِذَا قَالَ: غَيْرِ الْمغَضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، قَالَ: آمِينَ".
هب (٢).
٦٧٣/ ٥٥٠ - "كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ وِجَاهَ الْقِبلَةِ".
ش (٣).
٦٧٣/ ٥٥١ - "أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بينه وَبَيْنَ القِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الجِنَازَةِ".
= وفي مصنف ابن أبي شيبة ج ١/ ص ٢٠٢ كتاب (الطهارات) - باب: في الرجل ترجله الحائض - عن عائشة بلفظه.
وفي صحيح البخاري ج ١/ ص ٨٢ كتاب (الحيض) - باب: مباشرة الحائض عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد كلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إليّ وهو معتكف فأغسله وأنا حائض. اهـ البخاري.
(١) هكذا بالأصل بدون عزو، وفي الكنز ج ٨ ص ٣٥٠ رقم ٢٣٢١٠ عزاه لابن أبي شيبة.
أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١/ ص ٢١٤ كتاب (الأذان) - باب: من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر - وذكر الحديث عن عائشة بلفظه.
(٢) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي ج ٢/ ص ١٥ كتاب (الصلاة) - باب: ما يدخل به في الصلاة من التكبير - عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - ﷺ - كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين.
(٣) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٢٦٤ كتاب (الصلوات) - باب: من كان يقول إذا سجد فليوجه يديه إلى القبلة- عن عائشة بلفظ: "كان النبي - ﷺ - إذا سجد وضع يديه وجاه القبلة".