تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ز] (١).

٦٧٣/ ٥٣٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفَا".

ابن النجار (٢).

٦٧٣/ ٥٣٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يُوضَعُ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - ثَلَاثَةُ آنِيَة [تُخَمَّرُ] مِنَ اللَّيْلِ: إِنَاءٌ لِطَهُورِهِ، وَإِنَاءٌ لِشَرَابِهِ، وَإِنَاءٌ لِسِوَاكِهِ".

ابن النجار (٣).

٦٧٣/ ٥٣٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -: أَذْهبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا شَافِي إِلَّا أَنْتَ، اشْفِ يَا شَافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ: ارْفَعِي يَدَكِ فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي المُدَّةِ".

ابن النجار (٤).

(١) هكذا في الأصل بدون عزو، وفي الكنز ج ١١/ ص ٣٣٤ برقم ٣١٦٧٠ عزاه للبزار، والتصويب من الكنز، أي ما بين القوسين.

(٢) أخرجه جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٥/ ص ٤٥٣ حديث رقم ١٧٥٠ بلفظه.

وفي سنن أبي داود ج ٣/ ص ٣٩٨ كتاب (الخراج والإمارة والفيء) - باب: ما جاء في سهم الصفى - حديث ٢٩٩٤ - وذكر الحديث عن عائشة بلفظه.

(٣) أخرجه سنن أبي داود ج ١/ ص ٤٧ حديث رقم ٥٦ كتاب (الطهارة) - باب: السواك لمن قام الليل - عن عائشة بلفظ: أن النبي - ﷺ - كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك وما بين القوسين من الكنز رقم ٢٣٤٢٨.

(٤) أخرجه جامع المسانيد والسنن ج ٣٧/ ص ٨٤، ٨٥ حديث رقم ٢٩٥٩ عن مسروق عن عائشة: أن النبي - ﷺ - كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده وقال: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فلما مرض مرضه الذي مات فيه قالت عائشة: أخذت بيده فذهبت لأقول فانتزع يده وقال: "اللهم اغفر لي وألحقني في الرفيق الأعلى". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤٤٥