تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتَّى كَادُوا يَخْرُجُونَ، ثُمَّ قَامَ الآخَرُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ [لِي] أُجَرَاءُ كَثِيرٌ وَكَانَ لَا يَبِيتُ لأَحَدٍ منهم عِنْدِي أَجْرٌ، وَإِنَّ أَجِيرًا مِنْهُمْ تَرَكَ أجره عندي، وَإِنِّي زَرَعْتُهُ فَأخْصَبَ، فَاتَّخَدتُ مِنْهُ عَبِيدًا وَمَالًا كَثِيرًا فَأَتَى بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ! أَعْطِنِي أَجْرِي، قُلْتُ: هَذَا كُلُّهُ أَجْرُكَ، قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ! لا تتلاعب بِي. فَقُلْتُ: ما أتلاعب بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ وَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَافْرُجْ عَنَّا، فَانْفَرَجَ الجَبَلُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا".

الحسن بن سفيان (١).

٦٧٣/ ٥١٢ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَخَذَ بِيَدِهَا يَومًا [فَقَالَ: لَوْ فَقِهَ] قَوْمُكِ هَدَمْتُ الكْعَبَةَ فَأَلَحَقْتُ فِيهَا الحِجْرَ فَإِنَّه مِنْهَا، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ [اسْتَمْلوْا مِنْ بنيانه] وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ فَألصَقْتُهَا بِالأَرْضِ، وَإِنَّ قَوْمَكِ إِنَّمَا رَفَعُوا بَابَهَا لِئَلَّا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ شَاءُوا، [ولأَنْفَقْتُ كَنْزَهَا] ".

كر (٢).

٦٧٣/ ٥١٣ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَخَذَ بِيَدِهَا يَوْمًا فَقَالَ: لَوْلَا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ".

(١) أصل الحديث في الصحيحين، انظر فتح الباري ج ٤ ص ٤٠٨ كتاب (البيوع) - باب: إذا اشترى شيئًا لغيره بغير إذنه، الحديث عن نافع عن ابن عمر مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(٢) أخرجه تهذيب تاريخ ابن عساكر في ترجمة (الحارث بن عبد الله بن ربيعة ذي الرمحين المخزومي القرشي) ج ٣ ص ٤٥٠ مع اختلاف يسير في اللفظ والتصحيح من كنز العمال ج ١٤ ص ١٠٦ رقم ٣٨٠٧٤ أي: ما بين الأقواس.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤٣٦