تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افتلتت نَفْسَهَا وَلَمْ تُوصِ، وَأَظُنُّ أَنَّهَا لَوْ قَدْ تَكَلَّمَتْ [تَصَدَّقَتْ] فَلَهَا أَجْرٌ فِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".

ابن جرير (١).

٦٧٣/ ٣٧٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [أَتَانَا] زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَجُرُّ ثَوْبَهُ، فَقَبَّلَ وَجَهْهَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ أُمُّ قِرْفَةَ جَهَّزَتْ أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدِ وَلَدِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - لَيُقَاتِلُونَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقَتَلَهُمْ، وَقَتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ وَأَرْسَلَ بِدِرْعِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَنَصَبَهُ بِالمَدِينَةِ بَيْنَ رُمْحَيْنِ".

[كر] (٢).

٦٧٣/ ٣٨٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عُرْيَانًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ غَزْوَةٍ يَسْتَفْتِحُ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - صَوْتَهُ، فَقَامَ عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَبَّلَهُ".

(١) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (الوصايا) - باب: ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن الميت - ج ٤ ص ١٠ قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - "أن رجلًا قال للنبي - ﷺ -: إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم تصدق عنها".

(٢) أخرجه تاريخ تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر في (ترجمة زيد بن حارثة) ج ٥ ص ٤٦٠ قال: أخرجه الحافظ والمحاملي عن عائشة: أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله - ﷺ - يجر ثوبه فقبل وجههُ، وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبًا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله - ﷺ - ليقاتلوه، فأرسل إليهم رسول الله - ﷺ - زيدًا فقتلهم وقتل أم قرفة وأرسل بدرعها إلى رسول الله - ﷺ - فنصبه بالمدينة بين رمحين".

وما بين القوسين من الكنز رقم ٣٠٢٦٠.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤٢٣