تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٣/ ٣٦٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ خَلِيلِي رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: أَوْحَى اللهُ - تَعَالَى- إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَّي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّان، قَالَ يُوسُفُ بْنُ المسفرِ يعني: رُقَيَّةَ، وأُمَّ كُلْثُومٍ".

كر (١).

٦٧٣/ ٣٦١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: إنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ مَا عِنْدَ اللهِ وَبَيْنَ الدُّنْيَا، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ. فَلَمْ يَفْقَهْهَا أَحَدٌ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ فَبَكَى

= وهق: الوهق - بالتحريك وقد سكن- وهو حبل كالطِّوَل تشد به الإبل والخيل، لئلَّا تَندِّ. نهاية ج ٥/ ص ٢٣٣.

وغاض نَبْغَ الرَّدَةَ: أي: أذهب ما نبغ منها وظهر نهاية ج ٣/ ص ٤٠١.

نبْغَ: في حديث عائشة تصف أباها غاض نَبْغ النفاق والردة، أي: نقصه وأذهبه، يقال: تتبغ الشيء إذا ظهر، ونبغ فيهم النفاق إذا ظهر ما كانوا يخفونه منه ج ٥/ ص ١٠.

وأطفأ ما حَشَّتْ: أي ما أوقدت من نيران الفتنة والحرب. نهاية ج ١/ ص ٣٩٠.

جُحَّظ: جحوظ العين: نتوءها وانزعاجها، والرجل جاحظ، وجمعه جحظ، تريد عائشة: وأنتم شاخصوا الأبصار تترقبون أن ينعق ناعق، أو يدعوا إلى دهن الإسلام داع. نهاية ج ١/ ص ٢٤١.

وأوذَمَ السِّقَاءَ: أي شده بالوذمة. نهاية ج ٥/ ص ١٧٢.

وامتاح: هو افتعل، أي: استقى؛ من الميح: العطاء، نهاية ج ٤/ ص ٣٧٩.

المهواة: ومنه حديث عائشة تصف أباها: وامتاح من المهواةِ أوادت البئر العقيمة، أي أنه ما لم يتحمله غيره نهاية ج ٥/ ص ٢٨٥.

واجتهر دُفُنَ الرَّواءِ: هو بالفتح والمدِّ: الماء الكثير، وقيل: العذب الذي فيه للواردين رِيّ، فَإِذَا كسرت الراء قصرته يقال: ما رِوي. نهاية ج ٢/ ص ٢٧٩.

(١) يشهد لهذا الحديث ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) - باب: تزويجه - رضي الله عنه - (عثمان) - ج ٩ ص ٨٣ عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - ﷺ - قال: "إن الله عز وجل أوحى إلى أن أزوج كريمتي من عثمان".

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمير بن عمران الحنفي وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤١٦