[مُرْتَدُّونَ] عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً وَاشرَأَبَّتِ اليَهُوديِةُ وَالنَّصْرَانية، وَعَمَّ النِّفَاقُ فِي الْمَدِينَةِ وَمَا حَوْلَهَا، وَكَادُوا الدِّينَ، وَبَقِي المُسْلِمُونَ كَالغَنَمِ المطِيرَةِ فِي اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ الشَّاتِيَةِ، بِالأَرضِ المُسْبِعَةِ، فَمَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي [قِطْعَةٍ] إِلَّا أَصَابَ [أَبِي] بَابَهَا، وَطَارَ بِفِنَائِهَا، وَلَوْ حُمِّلَتِ الجِبَالُ الرواسي مَا حُمِّلَ أَبِي لَهَاضَها".
سيف بن عمرو (١).
٦٧٣/ ٣٥٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ - ﷺ - ابِنْتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ قَالَ لأُمِّ أَيْمَنَ: هَيِّئِى ابْنَتِي أُمَّ كُلْثُومٍ وَزُفِّيهَا إِلَى عُثْمَانَ، وَصَفَقِي بَيْنَ يَدَيْهَا بِالدُّفِّ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، فَجَاءَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: خَيْرَ بَعْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: أَمَا إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكَ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيكِ مُحَمَّدٍ".
عد وقال: تفرد به عمرو بن الأزهر (٢).
(١) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٤ ص ١٣٦ برقم ٣٨١٦٠ بلفظه وعزاه إلى [سيف بن عمرو].
(٢) ورد في لسان الميزان ج ٤/ ص ٣٥٣ برقم ١٠٣٧ في ترجمة (عمرو بن الأزهر العتكي قاضي جرجان) قال ابن عدي: بصري كان بواسط، فعن أبي سعيد الحداد قال: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا إلى حائك ينسجه، فقال: حدثنا حماد عن إبراهيم قال: على رب الثوب إلَّا إذا رده له.
وقال البخاري: يرمي بالكذب، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أحمد: كان يضع الحديث.
وذكر الحديث في الترجمة، قال ابن حجر من ذكر الحديث: فهذا موضوع.
وانظر ترجمة عمرو بن الأزهر العتكي في ميزان الإعتدال ج ٣/ ص ٢٤٥ برقم ٦٣٢٨ وذكر الحديث في الترجمة أيضا، وقال صاحب الميزان: هذا موضوع.