تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٣/ ٣٢٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَطْعَمَتْ يَهُودِيَّةً فقالت: أَطْعِمُونِي أَعَاذَكُمُ اللهُ - تَعَالَى- مِنَ فتنة الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنِة عَذَابِ القَبْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ؟ قَالَ: وَمَا قَالَتْ؟ فَقُلْتُ: إِنَّهَا قَالَتْ: أَعَاذَكُمُ اللهُ - تَعَالَى- مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنِة عَذَابِ القَبْرِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ مدّا يَسْتَعِيذُ بِاللهِ - تَعَالَى- مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّال، وَمِنْ فِتْنِة القَبْرِ".

ابن جرير (١).

٦٧٣/ ٣٢١ - "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِي، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ عن يمان، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: اهْجُوا قُرَيْشًا فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهِم مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ

= "لما مات رسول الله - ﷺ - اختلفوا في اللحد والشَّق، حتى تكلموا في ذلك، وارتفعت أصواتهم، فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول الله - ﷺ - حيا ولا ميتا، أو كلمة نحوها، فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعا، فجاء اللاحد، فلحد رسول الله - ﷺ - ثم دفن - ﷺ -".

قال الحافظ: في الزوائد إسناده صحيح وأورده كنز العمال للمتقي الهندي ج ٧ ص ٢٦٦ رقم ١٨٨٣٣ بلفظه وعزوه إلى (ابن جرير).

(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٣٩ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عاثشة في مقدمة حديث طويل بلفظ:

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، عن عائشة قالت:

"جاءت يهودية فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله - ﷺ - فقلت: يا رسول الله! ما تقول هذه اليهودية؟ قال: وما تقول؟ قلت: تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة: فقام رسول الله - ﷺ - فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر ... ".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣٩٢