الديلمي (١).
٦٧٣/ ٢٩٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ حَبيب إِلى رَسُول اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي (مقراف) للِذُّنوبِ، قَالَ: فَتُبْ إِلَى الله - تَعَالَى -، قَالَ: يَا رَسُول الله! إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُود قال: فَكُلَّمَا أَذْنبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُول الله! إذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِي، قَالَ: عَفْو اللهِ - تَعَالَى - أَكْثَر مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبيب بن الحَارث".
الديلمي (٢).
(١) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ٢ ص ٤٥١ حديث رقم ٣٩٤٥ بلفظ (عائشة: طوبى لك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها. قاله لعثمان بن مظعون يوم مات).
المنتخب من مسند عبد بن حميد ص ٤٤١ حديث رقم ١٥٢٦ بلفظ (أنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن عاصم، عن عبيد الله بن عاصم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله - ﷺ - دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكى حتى رأيت الدموع تسيل على وجنتيه).
مسند أحمد ج ٦ ص ٢٠٦ - حديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع وعبد الرحمن قالا ثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قيل رسول الله - ﷺ - قال عبد الرحمن: رأيت رسول الله - ﷺ - يقبل وقال وكيع قالت: قبل رسول الله - ﷺ - عثمان بن مظعون وهو ميت قالت: فرأيت دموعه تسيل على خديه يعني عثمان قال عبد الرحمن: وعيناه ترافان أو قال: وهو يبكي).
(٢) مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٠٠ - باب: ما جاء فيمن يستغفر ويتوب كلما أذنب - بلفظ (وعن عائشة قالت جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله - ﷺ - فقال يا رسول الله إني رجل مقراف قال فتب إلى الله يا حبيب قال يا رسول الله إني أتوب ثم أعود قال: فكلما أذنبت فتب قال يا رسول الله إذا تكثر ذنوبي قال: عفو الله أكبر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه نوح بن ذكوان وهو ضعيف.
كشف الخفا ج ٢ ص ٧٩ حديث رقم ١٧٣٩ بلفظ (عفو الله أكبر من ذنوبكم) رواه العسكري وأبو نعيم والديلمي عن عائشة أنها قالت: قاله النبي - ﷺ - لحبيب بن الحارث. وقال العسكري أخذه عبد الملك بن مروان فقال: اللهم إنه قد عظمت ذنوبي وكثرت وإن عفوك لأعظم منها وأكثر.