٦٧٣/ ٢٧٢ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا خَاصَمَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - إِلى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقصِدْ فلطم أَبو بكْرٍ خَدَّهَا وَقَالَ: تَقُولِينَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - اقصد، وَجَعَلَ الدَّم يَسِيل مِنْ أَنْفِهَا عَلَى ثِيَابِهَا، ورَسُول الله - ﷺ - يَغْسِل الدَّمَ مِنْ ثِيَابِهَا بِيدِهِ وَيقُولُ! إنَّا لَمْ نُرِد هَذَا، إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا".
الديلمي (١).
٦٧٣/ ٢٧٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - نِسَاءَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: سَيَحْفَظُنِي فِيكُنَّ الصَّابِرُونَ، وَالصَّادِقُونَ".
= البداية والنهاية لابن كثير ج ٥ ص ٣٣٠ بلفظ (ليلى مولاة عائشة قالت يا رسول الله إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلم أر شيئًا إلا أني أجد ريح المسك فقال: إنا معشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض) رواه أبو نعيم من حديث أبي عبد الله المدني وهو أحد المجاهيل - عنها).
عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسه بن سعيد العاص القرش الأموي عن الحسن وغيره، قال البخاري: تركوه.
وروى الترمذي عن البخاري: ذاهب الحديث وقال أبو حاتم: كان يضع الحديث. قلت أما جده فثقة تابعي.
الميزان ٣/ ٣٠١ ترجمة ٦٥١٢.
(١) الوفا بأموال المصطفى لابن الجوزي الباب التاسع في مداراته نساءه ج ٢ ص ٦٥٢ بلفظ (عن عائشة قالت: كان بيني وبين رسول الله - ﷺ - كلام فقال: من ترضين أن يكون بيني وبينك أترضين أبا عبيدة بن الجراح؟ قلت: لا. ذاك رجل لن يقضي لك علي. قال: أترضين عمر؟ قلت: لا. إني أفرق من عمر قال: إن الشيطان يفرقه. أترضين بأبي بكر؟ قلت: نعم، فبعث إليه فجاء فقال رسول الله - ﷺ -: اقضي بيني وبين هذه، قال: أنا رسول الله؟ قال: نعم، فتكلم رسول الله - ﷺ - فقلت له أقصد يا رسول الله قالت: فرفع أبو بكر يده فلطم وجهي لطمة بدر منها أنفي ومنخري دما وقال: لا أبا لك فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ - ما أردنا هذا ونام فغسل الدم عن وجهي وثوبي بيده).