تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمي (١).

٦٧٣/ ٢٦٩ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالمَوْلُودِ [قال:] اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ باسا [بَارًا] رَشِيدًا وَأَنْبِتْهُ فِي الإِسْلَامِ نَبَاتًا حَسَنًا".

الديلمي وفيه القاسم بن مطيب تركه، حب (٢).

٦٧٣/ ٢٧٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى عَائِشَةَ وَهِي مَوْعوكَةٌ، فَشَكَتِ إِلَيْهِ الحُمَّى وَسَبَّتْهَا، وَقَالَ: لَا تَسُبِّيهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَلَكِنْ إِن شِئِتِ عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتِهنَّ أَذْهَبهَا اللهُ - تَعَالَى - عَنْكِ، قُولِي: اللَّهُمَّ ارْحَم عَظْمِي الدَقِيق، وَجِلْدِي الرَّقِيق، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَورةِ الحَرِيق، يَا أمَّ مَلْدمٍ! إِنْ كُنت آمَنْتِ باللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ فَلَا تَأْكُلِي اللّحْمَ، وَلَا تَشْرَبِي الدَّمَ، وَلَا تَفورِي عَلَى الفَمِ، وَلَا تصدِّعِي الرَّأسَ، وانْتَقِلِي إِلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَر، فَإِنِّي أَشْهَدُ أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَدًا عَبدُه وَرَسُولُه، قَالَت عَائِشَةُ: فَقُلْتُهَا فَذَهَبَتْ عنِّي الحُمَّى".

(١) يشهد له ما جاء في الأدب المفرد للبخاري في - باب: لا تسبوا البرغوث - ج ٢ ص ٦٣٨ رقم ١٢٣٧ عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجلًا لعن برغوثًا عبد النبي - ﷺ - فقال: "لا تلعنه فإنه أيقظ نبيًا من الأنبياء للصلاة".

وجاء في حياة الحيوان للدميري ج ١ ص ١٢٢ - باب: البرغوث، عن أنس وعلي - رضي الله عنهمافي الأدب المفرد للبخاري والطبراني في الدعوات والإمام أحمد والبزار أن رسول الله - ﷺ - سمع رجلًا يسب برغوثًا فقال: "لا تسبه فإنه أيقظ نبيًا لصلاة الفجر".

وفي معجم الطبراني عن أنس قال: ذكرت البرغوث عند رسول الله - ﷺ - فقال: "إنها توقظ للصلاة" أي صلاة الفجر.

وفي الطبراني عن علي قال: نزلنا نزلًا فآذتنا البراغيث فسببناها، فقال رسول الله - ﷺ -: "لا تسبوها؛ فنعمت فنعمة الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله".

(٢) الحديث في فردوس الأخبار للديلمي ج ١ ص ٥٦١ رقم ١٨٨٧ بلفظ:

"اللهم اجعله بارًا تقيًا رشيدًا وأنبته في الإسلام نباتًا حسنًا" من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها -.

وما بين القوسين من الفردوس.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣٦٤