تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ كُلِّ ذِي عَيْنٍ، قَالَتْ: فَلَمَّ كَانَ وَجَعُ النَّبِيِّ - ﷺ - الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ - تَعَالَى - فِيهِ، كُنْتُ أُعَوِّذُهُ بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ، وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ لأَنَّهَا أَعْظَمُ بَرَكَةً".

ابن جرير (١).

٦٧٣/ ٢٢٥ - "عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنسَانُ تَفَلَ بِرِيقِهِ هَكَذَا فِي الأرضِ، فَقَالَ: [بِسْم الله تُرْبَةُ أَرضِنَا] بريه أرضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا [بِإِذْن] بالكل رَبِّنَا".

ابن جرير (٢).

٦٧٣/ ٢٢٦ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَريضِ بِبُزَاقِه بِأُصبعِهِ، بِسْمِ الله تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذنِ رَبِّنَا".

ابن جرير (٣).

٦٧٣/ ٢٢٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا".

(١) صحيح مسلم في كتاب (السلام) - باب: الطب والمرض والرقى ج ٤ ص ١٧١٨ رقم ٣٩/ ٢١٨٥ مقتصرًا على الجزء الأول، وهو رقية جبريل فقط.

وفي مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٦٠ عن عائشة بمثل رواية الإمام مسلم.

(٢) صحيح البخاري في كتاب (الطب) - باب: رقية النبي - ﷺ - ج ٧ ص ١٧٢ عن عائشة.

وما بين الأقواس من البخاري. والكنز برقم ٢٨٥٣٥.

(٣) سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) - باب: ما عَوّذ به النبي - ﷺ - وما عوِّذ به - ج ٢ ص ١١٦٣ رقم ٢٥٢١ عن عائشة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣٤٧