تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٣/ ٢١٩ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَيَأَخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأيَمَنِ، ثُمَّ يَأَخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيَسرِ". ابن النجار (١).

٦٧٣/ ٢٢٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ عَشَرَةٌ: صِدْقُ الحَدِيثِ، وَصِدْقُ البَأْسِ فِي طَاعَةِ اللهِ - تَعَالَى - وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ، وَمُكَافَآتُ الصَّنَائِعِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَالتَّذَمُّمُ بِالجَارِ، وَالتَّذَمُّمُ بِالضَّيْفِ، [وَرَأْسُهُنَّ الحَيَاءُ]، أَسْقَطَ الرَّاوِي مِنْهُنَّ وَاحِدَةً".

ابن النجار (٢).

٦٧٣/ ٢٢١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بالْمُعَوِّذَاتِ وَينفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَفِي لَفْظٍ: كُنْتُ أُعَوِّذُ بِهِنَّ وَأمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا".

ابن جرير (٣).

(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر لعبد القادر بدران في ترجمة (الضحاك بن قيس) ج ٧ ص ٢٨ بلفظه عن عائشة، وقال: رواه البخاري ومسلم عن محمد بن المثنى عنه.

(٢) إتحاف السادة المتقن في كتاب (آداب السفر) الفصل الثاني في آداب المسافر ... إلخ وذكرها - وقال: هكذا في حديث عائشة ج ٦ ص ٣٩٧.

والتذمم بالجار والضيف: هو أن يحفظ ذمامه، ويطرح عن نفسه ذم الناس له إن لم يحفظه. اهـ: نهاية: ٢/ ١٦٩.

(٣) في سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) - باب: النفث في الرقية - ج ٢ ص ١١٦٦ رقم ٣٥٢٩ عن عائشة مع اختلاف يسير.

وفي صحيح مسلم في كتاب (السلام) - باب: رقية المريض بالمعوذات والنفث ج ٤ ص ١٧٢٣ رقم ٥١/ ٢١٩٢ عن عائشة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣٤٥