تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٣/ ١٩٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا! فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ، فَحَمِدَ الله - تَعَالَى - عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ، رجاء أَنْ يَخْلُفَهُ فِيهِمْ بالذي رأى فيهم فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعزَّ بِمُصِيبَتِي عن المُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ مِنْ بَعْدِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَمْ يُصَبْ كَمُصِيبَتِهِ بِي".

عب وفيه موسى بن عبدة ضعيف (١).

٦٧٣/ ١٩٨ - "عَنْ عَائِشَةَ - رَضِى اللهُ تَعَالَى عَنْهَا - قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى أُحِلَّ لَه أَنْ يَنكِحَ مَا شَاءَ".

= وأخرج البيهقي بوجه آخر من حديث عائشة: كان رسول الله - ﷺ - يكره أن يرى المرأة ليس في يديها أثر حناء أو أثر خضاب ج ٨ ص ٣١١.

(١) أثر مجمع الزوائد ج ٩ ع ٣٧ عن عائشة قالت: كشف رسول الله - ﷺ - سترًا وفتح بابا في مرضه فنظر إلى الناس يصلون خلف أبي بكر فسر لذلك وقال: الحمد لله أنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمتي ثم أقبل على الناس فقال: يأيها الناس من أصيب منكم بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته لي عن مصيبته التي تصيبه فإنه لم يصب أحد من أمتي من بعدي بمثل مصيبته بي .. رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن جعفر والد علي ابن المديني وهو ضعيف.

وفي سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٥٥ حديث رقم ١٥٩٩ بلفظ: حدثنا الوليد بن عمرو بن السُّكَنْ، حدثنا أبو همام حدثنا موسى بن عبيدة، حدثنا مصعب بن محمد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشه قالت: فتح رسول الله - ﷺ - بابا بينه وبين الناس أو كشف سترا. فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم ورجاء أن يخلفه الله فيهم للذي رآه فقال: "يأيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشدَّ عليه من مصيبتي.

وفي الزوائد في إسناده موسى بن عبيدة الرَّبدِي، وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣٣٣