تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

٦٧٣/ ١٥٦ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَدِمَ ذَا الحُلَيْفَة تَلَقَّاهُ غِلْمَانُ الأَنْصَارِ يُخْبِرُونَهُ عَنْ أَهْلِهِمْ، فَقَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتُلُقِّينَا بِذِي الحُلَيْفَةِ فَقِيلَ لأُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ: [مَاتَت] امْرَأَتُكَ؟ فَبَكَى، وَكُنْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقُلْتُ: أَتَبْكيِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَقَدْ تَقَدَّمَ لَكَ مِنَ السَّوَابِقِ مَا تَقَدَّمَ؟ قَالَ: أَفَيحقُّ لِيَ أن لَّا أَبكيَ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: اهْتَزَّ العَرْشُ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ".

أَبو نعيم (٢).

٦٧٣/ ١٥٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: مَا مَرَّ عَلَيَّ مِثْلُ لَيْلَةٍ بَاتَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ طَلَعَ الفَجْرُ؟ فَأَقُولُ: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ! حَتَّى إِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَاةَ يَرْحَمُكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: بِلَالٌ، فَقَالَ: مُرِي أَبَاكِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ".

(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٢١٦ كتاب (الرد على أبي حنيفة) حديث رقم ١٨١٣٦ عن عائشة بلفظه.

وفي مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٩ كتاب (الولاء) باب: الولاء لمن أعتق حديث رقم ١٦١٦٤ عن عائشة مطولًا بنحوه.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٠٨، ٣٠٩ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل سعد بن معاذ، وعزاه لأحمد والطبراني عن عائشة - مع تفاوت في الألفاظ.

قال الهيثمي عن هذه الأحاديث: أسانيدها كلها حسنة.

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٣ ص ٢٠٧ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر الحديث عن عائشة مع تفاوت في الألفاظ.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣١٣