٦٧٣/ ١٣٦ - "قلت: يا رسول الله! كيف هذا الأمر من بعدك؟ قال: في قومك ما كان فيهم خير، قلت: فأي العرب أسرع فناء؟ قال: قومك، قال: وكيف ذاك؟ قال: يستجلبهم الموت وتنفسهم الناس".
نعيم بن حماد في الفتن (١).
٦٧٣/ ١٣٧ - "لما أسس رسول الله - ﷺ - مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه، فقال رسول الله - ﷺ -: هؤلاء تكون الخلافة بعدي (*) ".
نعيم (٢).
(١) الحديث في ابن أبي عاصم جـ ٢ ص ٦٤٠ رقم ١٥٣٧ ط/ المكتب الإسلامي فقد ذكر الحديث ولفظه: عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! أي العرب فناء؟ قال: قومك. قالت: قلت: وكيف ذلك؟ قال: يستجلبهم الموت، وينفسهم على الناس".
(*) هكذا بالأصل، وفي البداية والنهاية: (هؤلاء يكونون خلفاء بعدي).
(٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية جـ ٤ ص ١٨ باب: إعلامه (الرسول) بالخلفاء بعده حديث رقم ٣٨٤١ عن عائشة بلفظ:
عائشة قالت: لما أسس رسول الله - ﷺ - مسجد المدينة جاء بحجر فوضعه، وجاء أبو بكر بحجر فوضعه، وجاء عمر بحجر فوضعه، وجاء عثمان بحجر فوضعه. قال: فسئل رسول الله - ﷺ - عن ذلك. فقال: "هذا أمر الخلافة من بعدي".
وفي البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثاني ط/ دار الغد ص ٧١٤ باب: من كتاب (دلائل النبوة) في باب: إخباره - ﷺ - عن الغيوب المستقبلة، فذكر الحديث بلفظ: قال نعيم بن حماد: حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا خرج ابن نباتة عن سعيد بن جهمان، عن سفينة قال: لما بنى رسول الله - ﷺ - مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه فقال رسول الله - ﷺ -: "هؤلاء يكونون خلفاء بعدي".