تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٤١٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيَرةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: لَا يَزَالُ أَحَدكُم فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَالْحَدَثُ أَنْ يَفسُوَ أو يَضْرطَ، إِني لا أَسْتَنْجِي مِمَّا لَم يَسْتَنْجِ مِنْه رَسُولُ اللهِ - ﷺ - (*) ".

ابن جرير (١).

٦٥١/ ٤١٦ - "عَنْ خَيثَمةَ بن عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيَرةَ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ أَبُو هُريَرةَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الكُوفَة، فَقَالَ: تَسْأَلني وِفيكُمْ عَلَمَاء أَصْحابِ رَسُول الله - ﷺ - وَالْمجَار مِنَ الشَّيطَانِ، عَمَّار بن يَاسِر؟ ! ! ".

........ (٢).

= كانت تسوسهم أنبياؤهم كما ذهب نبي خلف نبي وإنه ليس كائن فيكم يعني نبيا. قالوا: فما يكون يا رسول الله؟ قال: تكون خلفاء وتكثر، قالوا: كيف تصنع؟ قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول، وأدوا الذي عليكم وسيسألهم الله عن الذي عليهم وفي حديث عثمان يسوسهم الأنبياء).

(*) لا أستنجي: هكذا بالأصل، وفي كنز العمال ج ٨، ص ٢٦٠، رقم ٢٢٨٢٣: إني لا أستحيى مما لم يستحي منه رسول الله، ولعله الأصوب.

(١) مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨٩ - ٢٩٠ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن خالد، أخبرني عبد الرحمن بن بوذويه أخبرني من سمع وهبا يقول أخبرني: يعني هماما كذا قال: أبي، قال: أبو هريرة قال: رسول الله - ﷺ -: لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظر التي بعدها ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مسجده تقول: الله اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث، قال: فقال رجل من أهل حضر موت: وما ذلك الحدث يا أبا هريرة؟ قال: إن الله لا يستحي من الحق إن فسا أو ضرط) وانظر الحديث رقم ٤٠٠٥ من المجموعة رقم ٤١١.

انظر ص ٣٠٨، ص ٣١٩، ص ٥٢٨ بلفظه مع تقديم وتأخير.

(٢) حلية الأولياء ج ٤ - ٢٥٣ خيثمة بن عبد الرحمن - ١٢٠ بلفظ: (وحدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا زكريا بن الحارث بن ميمون، ثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن خيثمة بن أبي سبرة الجعغي قال: أتيت المدنية فسألت الله تعالى أن ييسر لي جليسًا صالحًا، وقال إبراهيم: سألت الله أن يرزقني جليس صدق فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه فقلت: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحًا فوفقت لي، فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة جئت لألتمس الخير والعلم. قال حماد: فقال: تسألني وفيكم علماء أصحاب محمد - ﷺ - وابن عمه علي بن أبي طالب، وفيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وفيكم عبد الله بن مسعود صاحب وسائد رسول الله - ﷺ - ونعليه، وفيكم حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله - ﷺ -. وعمار بن ياسر الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين قال قتادة: الكتابان: الإنجيل والفرقان).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٣٠