٦٧٣/ ٤٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْد بْنِ حَارِثَةَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ الحُزْنُ وَأَنَا أَتَطَلَّعُ مِنْ شَقِّ البَابِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ ... فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ، فَإِنْ أَبَيْنَ فَاحْثُ فِي وجُوهِهِنَّ الترَابَ".
ش (١).
٦٧٣/ ٤٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ فَحَدَّثَتْنِي وَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي قِصَّةِ اليَهُودِيَّةِ وإخْبَارِ عَائِشَةَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بِقَوْلِهَا، قَالَ. نَعَمْ، فَلَمْ يَرْجِع إِلَيَّ شَيْءٌ، فَلَمَّا كَانَ بَعْد ذَلِكَ، قَالَ: يا عَائِشَةُ! تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ نَجَا مِنْه أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدُ ابنُ مُعَاذٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَزد عَلَى ضَمِّهِ".
ق. في كتاب عذاب القبر (٢).
٦٧٣/ ٤٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ أَوْ بَعْدَ يَوْمئِذٍ
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (المغازي) - ما حفظت في غزوة مؤتة ج ١٤ ص ٥١٧ رقم ١٨٨١٨ عن عائشة - رضي الله عنها - مع اختلاف في اللفظ.
وقال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١/ ٢٧ من طريق ابن نمير.
(٢) يشهد له ما في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الجنائز) ج ٣ ص ٣٧٣ في عذاب القبر ومم هو؟ عن عائشة، بلفظ: قالت دخلت عليها يهودية فوهبت لها طيبًا. فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت فوقع في نفسي من ذلك، فلما جاء رسول الله - ﷺ - قلت: يا رسول الله إن في القبر عذابًا؟ قال: نعم، إنهم ليعذبون قبورهم عذابًا تسمعه البهائم.
وفي اللآلي المصنوعة في كتاب (الموت والقبور) ج ٢ ص ٢٣٢ عن عائشة عن النبي - ﷺ - قال "إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيًا منها نجا سعد بن معاذ".