٦٧٣/ ٩ - "انْطَلَق النَّبِيُّ - ﷺ - يَبُولُ فَأَتْبَعَه عُمَر بِمَاء فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَر؟ فَقَالَ: مَاءٌ تُوَضّئ (*) فَقَال: مَا أُمِرْت كُلَّمَا بُلْت أَنْ أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْت لَكَانَت سُنَّة".
ش (١).
٦٧٣/ ١٠ - "عن عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وهُوَ جُنُب تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للِصَّلَاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأَكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَكَلَ".
ض. ش (٢).
٦٧٣/ ١١ - "عن عائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأَكُلَ أَوْ يَنَامَ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَه لِلصَّلَاةِ".
ض. ش (٣).
٦٧٣/ ١٢ - "عن غضيف بن الحارث قال: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَرَأَيْت رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ أَمْ فِي آخِرِه؟ فقَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ".
(*) كذا بالأصل، وفي مصنف ابن أبي شيبة: (توضأ به).
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٥٤ - كتاب (الطهارات) - من كان إذا بال لم يمس ذكره بالماء - بلفظ: (حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن يحيى التوأم، عن ابن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة قالت: انطلق النبي - ﷺ - يبول فأتبعه عمر بماء فقال: ما هذا يا عمر؟ فقال: ماء توضأ به، فقال: ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة).
(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١ - كتاب (الطهارات) - ص ٦٠ - في الجنب يريد أن يأكل أو ينام - بلفظ: (حدثنا ابن مبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن رسول الله - ﷺ - كان إذا أراد أن ينام توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه يعني وهو جنب).
(٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٦٠ - كتاب (الطهارات) - في الجنب يريد أن يأكل أو ينام - بلفظ: (حدثنا أبو بكر قال: نا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن النبي - ﷺ - كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة).