تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند خوْلة بنْتِ قيْس بْن فهْدِ الأنصَاريَّة زوْجُ حَمْزَة)

٦٦٣/ ١ - " عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لُبَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ بِنْتِ فَهْدٍ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَكَانَتْ تَحْتَهُ قَصْعَةٌ سَخِيْنَةٌ، فَأَكَلُوا مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَلَا أُنْبِئُكمْ بِمُكَفِّرَاتِ الخَطَايَا؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ المَكَارِهِ، والخُطَا إِلى الصَّلَوَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْد الصَّلَاةِ".

ض (١).

٦٦٣/ ٢ - "عَنْ سَمَّاكٍ، عَنْ زَوْجِ دُرَّةَ، عَنْ دُرَّةَ، قَالَتْ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقُلْتُ: مَنْ أَتْقَى النَّاس؟ قَالَ: آمرَهُمْ بِالمَعْرُوفِ وَأَنْهَاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَأَوْصَلُهُمْ للِرَّحِمِ".

ش (٢).

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٧٠ حديث امرأة الأنصار - رضي الله عنها - بلفظ:

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا الضحاك بن عبد الله، عمه حدثه، عن عمرو بن عبد الله بن كعب، عن المرأة من المبايعات أنها قالت: جاءنا رسول الله - ﷺ - ومعه أصحابه في بني سلمة فقربنا إليه طعامًا فأكل ومعه أصحابه، ثم قربنا إليه وضوءًا فتوضأ، ثم أقبل على أصحابه فقال: ألا أخبركم بمكفرات الخطايا؟ قالوا: بلى: قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.

وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج ٢ ص ٣٣ فقد ذكر الحديث بلفظ:

عن امرأة من المبايعات أنها قالت: جاءنا رسول الله - ﷺ - ومعه أصحابه من بني سلمة فقربنا إليه طعامًا فأكل، ثم قربنا إليه وضوءًا فتوضأ، ثم أقبل على أصحابه فقال: ألا أخبركم بمكفرات الخطايا؟ قالوا: بلى: قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.

وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله فيهم لم يسم.

(٢) الحديث في المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٣٥١ ما قالوا: في البر وصلة الرحم كتاب (الأدب) فقد ورد الحديث ٥٤٤٩ عن درة بلفظ:

شريك، عن سماك، عن زوج درة، عن درة قالت: قلت: يا رسول الله! من أتقى الناس، قال: آمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر، أوصلهم للرحم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٢١٧