فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: قُمْ يَا بْنَ صَفِيَّةَ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ حَتَّى اسْتَوَى مَعَهُ فاضْطَرَبَا، ثُمَّ عَانَقَ أَحَدُهُمَا الآخَر، ثُمَّ تَدَحْرَجَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: أَيُّهُمَا وَقَعَ الحَضِيضَ أَوَّلًا فَهُوَ المَقْتُولُ، فَدَعَا النَّبِيُّ - ﷺ - وَدَعَا النَّاسُ، فَوَقَعَ الكَافِرُ وَوَقَعَ الزُّبَيْرُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَتَلَهُ".
ابن جرير (١).
٦٥٥/ ١٨ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي ثُمَّ أَصَابَهَا شَكْوَى بَعْدُ فَتَمَرَّطَ رَأسُهَا، وَزَوْجُهَا يَسْتَحِي بِهَا، أفَأَصِلُ شَعْرَهَا؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ".
ابن جرير (٢).
٦٥٥/ ١٩ - "عَنْ أَبِي عُمَرَ حِينَ قَالَ: أَخْرَجَتْ لَنَا أَسْمَاءُ جُبَّةً مُزَرَّرَةً بِالدِّيبَاجِ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَلْبَسُهَا فِي الحَرْبِ".
ابن جرير في تهذيبه (٣).
(١) يشهد له ما في مصنف ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٢٣ كتاب (المغازي) غزوة الخندق حديث ١٨٦٧٠ عن عكرمة مع تفاوت في الألفاظ.
(٢) الحديث أخرجه النسائي ٨/ ١٨٧، ١٨٨ كتاب (الزينة) باب لعن الواصلة والمستوصلة بنحوه بلفظ: أخبرنا محمد ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى عن هشام، قال: حدثتني فاطمة عن أسماء أن امرأة جاءت إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: يا رسول الله: إن بنتا لي عروس وإنها اشتكت فتمزق شعرها فهل عليَّ جناح إن وصلت لها فيه؟ فقال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة".
(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ٢٤/ ٩٩ رقم ٢٦٦ فيما رويه عبد الله مولى أسماء، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما- بلفظه.