٦٥٤/ ١٠٣ - "عَنِ الْمُهَلَّب بْنِ أبي صُفْرَةَ قَالَ: قَالَ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ حَفْرِ الْخَنْدقِ، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يبَيِّتَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ إِنْ بُيِّتُمْ كَانَ دَعْوَاكُمْ (*) ثُمَّ لا يَنصَرُونَ".
ش (١).
٦٥٤/ ١٠٤ - "عَنِ الزُّهرِي قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ إِذَا تَوَضَّأ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدُروا نُخَامَتَهُ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهَمْ وَجُلُودَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا؟ قَالُوا: نَلْتمسُ بِهَا الْبَرَكَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَصْدُقِ الحَدِيثَ، وَلْيُؤَدِّ الأَمَانَةَ، وَلا يُؤْذِ جَارَهُ".
هب (٢).
= حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه، أنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جُرح رسول الله - ﷺ - يوم أحد؟ فقال: جُرِحَ وجه رسول الله - ﷺ - وكسرت رباعيته، وهُشِمَتِ البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - تغسل الدم، وكان علي بن أبي طالب يسكب عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادًا، ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم.
(١) الكتاب المصنف ج ١٤ ص ٤١٤ كاب (المغازي) غزوة الخندق حديث رقم ١٨٦٤٦ عن المهلب بن أبي صفرة بلفظ:
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: سمعت المهلب بن أبي صفرة يقول: وذكر الحرورية تبيتهم فقال: قال أصحاب محمد: قال رسول الله - ﷺ - يوم حفر الخندق- وهو يخاف أن يبيتهم أبو سفيان،: "إن بيتم فإن دعواكم حم لا ينصرون".
(*) كذا بالمخطوطة وفي الكنز ج ١٠ حديث رقم ٣٠١٠٧ إبيتم فإن دعواكم هم لا ينصرون.
كذا بالمخطوطة وفي الكنز ج ١٠، ٣٠١٠٧ "إبيتم فإن دعواكم حم لا ينصرون".
(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ١١ ص ٧، ٨ باب الغناء والدف حديث رقم ١٩٧٤٨ عن الزهري بلفظ:
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم من الأنصار أن رسول الله - ﷺ - كان إذا توضأ أو تنخم ابتدروا نخامته ووضوءه، فمسحوا بها وجوههم وجلودهم، فقال رسول الله - ﷺ -: "لم تفعلون هذا؟ قالوا: نلتمس به البركة، فقال رسول الله - ﷺ -: "من أحب أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديث وليؤد الأمانة، ولا يؤذ جاره".