تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

٦٥٤/ ٩٦ - "عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالِ اللَّيثي قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الأَنْصَارِ فَحدثُوني أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُول اللهِ - ﷺ - الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فيترامون فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَوَاقِعِ سِهَامِهِمْ حَتَّى يَأتُوا دِيَارَهُمْ فِي أَقَاصِي الْمَدِينَةِ فِي بَنِي سَلَمَةَ".

ض (٢).

(١) أخرجه الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢١، ٣٢٢ كتاب (الصلوات) باب من كان ينور بالفجر ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن زيد بن أسلم بلفظ:

حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر".

وأخرجه سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢١ حديث رقم ٦٧٢ كتاب (الصلاة) باب وقت صلاة الفجر، عن عاصم بن عمر بن قتادة، بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة عن ابن عجلان سمع عاصم ابن عمر بن قتادة (وجده بدرى) يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، أن النبي - ﷺ - قال: "أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر أو لأجركم".

(٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣١٠ فقد ذكر الحديث في باب وقت المغرب - عن علي بن بلال عن ناس من الأنصار قالوا: كنا نصلي مع رسول الله - ﷺ - المغرب، ثم ننصرف فتترامى حتى نأتي ديارنا فما يخفى علينا مواقع سهامنا.

وقالي الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن.

وفي رواية أخرى عن كعب بن مالك قال: كنا نصلي مع رسول الله - ﷺ - المغرب ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع نبالنا في بني سلمة في أقصى المدينة.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فيه: إن النبي - ﷺ - كان يصلي المغرب فيصلي معه رجال من بني سلمة ثم ينصرفون إلى بني سلمة وهم يبصرون مواقع النبل. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ١٤٦