تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٤/ ٨٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ. سَمِعْتُ بِالمَدِينَةِ والنَّاس بِهَا يوَمْئِذٍ كَثيرٌ مِنْ مَشْيَخَةِ الْمهُاجَرِينَ وَالأَنْصَارِ أَنَّ حَوَائِطَ النَّبِيِّ - ﷺ - يَعنَي السَّبْعَةَ التَّي وَقَفَ مِنْ أَمْوَالِ مُخَيريق (فَمُوَالِى) (*) لِمُحَّمدٍ - ﷺ - يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَادَ الله - تَعَالَى- وَقتلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُخَيْرِيقُ خَيْرُ يَهُود، ثُمَّ دَعَا عُمَرُ بِتَمْرٍ مِنْهَا، فَأُتِي بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ فَقَالَ: كَتَبَ إِليَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا التَّمر مِنَ الْعذقِ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَكَانَ رَسُول اللهِ - ﷺ - يَأكُلُ مِنْها".

..... (١).

= وفي جامع الأصول في أحاديث الرسول ج ١ ص ٢٤٣ حديث رقم ٣٣ عن أبي هريرة ولفظه:

قال: جاء أناس من أصحاب رسول الله - ﷺ - إلى النبي - ﷺ - فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال (وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال:: (ذاك صريح الإيمان).

ورقم ٣٤ عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن الوسوسة؟ فقال: "تلك محض الإيمان".

وفي رواية قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن الوسوسة؟ فقالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترق حتى يصير حمحمة، أو يخر من السماء إلى الإرض، أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: "ذلك محض الإيمان".

(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣ ص ٢٤٥ فقد ذكر الحديث عن عمر بن عبد العزيز في ترجمة بشر بن حميد بلفظ: سمعت بالمدينة والناس بها كثير من مشيخة المهاجرين والأنصار أن حوائط النبي - ﷺ - السبعة وقفت من أموال مخيريق، وكان قد قال: إن أصبت فأموالي لمحمد - ﷺ - يضعها حيث أراه الله، وقتل يوم أحد، فقال رسول الله - ﷺ - مخيريق خير يهود، ثم دعا لنا عمر بتمر منها، فأتى بتمر في طبق فقال: كتب إلي أبو بكر بن حزم يخبرني أن هذا التمر من العذق الذي كان على عهد رسول الله - ﷺ - وكان رسول الله - ﷺ - يأكل منها، فقلت: يا أمير المؤمنين اقسمه بيننا فأصاب كل رجل منا تسع تمرات فقال عمر بن عبد العزيز: قد دخلتها إذ كنت واليًا بالمدينة، وأكلت من هذه النخلة، ولم أر قبلها من التمر أطيب ولا أعذب.

(*) هكذا بالأصل والصواب ما جاء بالتخريج السابق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ١٣٤