تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَهِيَ خَيْرٌ مِنْ ثمن أُوقِيَّة فَلَا أَسْأله شَيْئًا فَأَعْطَاني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَاضحًا لَهُ اتخَذْته مَعَ نَاقَتَي وَأَعْطَانِي شَيْئًا مِنْ تَمرٍ، فَمَا زِلْت بخَيرٍ حَتَّى السَّاعَة".

أبو نعيم (١).

٦٥٤/ ٥٠ - "عَنِ ابن شهَاب، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بن سُلَيمَان بن أَبِي حَثمَة وَأَبِي سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمن عَمَّن يَقْنَعَان بِحَدِيثهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى ركْعَتَينِ فِي صَلَاةِ العصر أَو صَلَاة الظُّهْر، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالين بن عَبْد عمرو: يا نَبِيَّ الله! أَقَصرت الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيت؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَم تقصر وَلَم أَنْسَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشّمَالَيْن: بَلَى يَا نَبِيَّ الله قَدْ كَانَ بَعْض ذَلِكَ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَديْن؟ قَالُوا: نَعَم يَا نَبِيَّ الله، فَقَامَ إِلى الصَّلَاة حِينَ استيقن رَسُولُ اللهِ - ﷺ -".

عب (٢).

(١) أخرجه مسند أحمد ج ٤ ص ١٣٨ حديث رجل من مزينة - رضي الله تعالى عنه- بلفظ (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله - ﷺ - كما يسأله الناس؟ فانطلقت أسأله فوجدته قائمًا يخطب وهو يقول: من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافًا فقلت: بيني وبين الناس لناقة له هي خير من خمس أواق ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله).

(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٢ ص ٢٩٧ رقم ٣٤٤٢ باب صلاة النبي - ﷺ - حديث بلفظ (عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة وأبي سلمة بن عبد الرحمن يقنعان بحديثه أن النبي - ﷺ - صلى ركعتين في صلاة العصر أو صلاة الظهر ثم سلم فقال له ذو الشمالين ابن عبد عمرو: يا نبي الله! أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي - ﷺ - لم تُقصر ولم أَنس فقال له ذو الشمالين بلى بأبي يا نبي الله قد كان بعض ذلك، فالتفت النبي - ﷺ - إلى الناس فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا نبي الله فقام إلى الصلاة حين استيقن رسول الله - ﷺ -.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ١١٦