ز (١).
٦٥١/ ٣٧٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ دَقَّتْ قُلُوبُنَا وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا وَرَغِبْنَا فِي الآخِرَةِ، فَقَال: لَوْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَال التَّي تَكُونُونَ عِنْدِي لَزَارَتْكُمُ الْملَائِكَةُ، وَلَصَافَحَتْكُمُ الْملائِكَةُ فِي الطَّرِيقِ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْم يُذْنِبُونَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاهُمْ أَعْناقَ السَّمَاءِ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ - تَعَالَى- فَيَغْفِرُ لَهُمْ مَا كَانَ عَنْهُمْ وَلا أَبَالِي".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٣٧٩ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَّوجْ، أَوْ لِيَنْكِحْ، فَإن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".
ابن النجار (٣).
(١) في صحيح البخاري ٤/ ٢٣٠ مناقب رسول الله - ﷺ - باب: صفة النبي - ﷺ - ذكر الحديث عن أبي هريرة بلفظ: "ما عاب النبي - ﷺ - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه".
وفي سنن أبي داود ٤/ ١٣٧ كتاب (الأطعمة) باب: في كراهية ذم الطعام حديث ٣٧٦٣ عن أبي هريرة بلفظ البخاري.
وفي سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٨٥ كتاب (الأطعمة) باب: النهي أن يعاب الطعام حديث ٣٢٥٩ عن أبي هريرة بلفظ: قال: "ما عاب رسول الله - ﷺ - طعامًا قط إن رضيه أكله وإلا تركه".
(٢) في صحيح ابن حبان ٩/ ٢٤١ عن أبي هريرة بنحوه برقم ٧٣١١ وبزيادة.
وفي مسند الإمام أحمد ٢/ ٣٠٤، ٣٠٥ بنحوه عن أبي هريرة.
(٣) يشهد له ما في صحيح الإمام مسلم ٢/ ١٠١٩ كتاب (النكاح) حديث ٣/ ١٤٠٠ عن عبد الله قال: قال لنا رسول الله - ﷺ -: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه الصوم فإنه له وجاء" وفي الباب غيره مطولًا عن عبد الله أيضًا.
وما في سنن ابن ماجه ١/ ٥٩٢ كتاب (النكاح) حديث ١٨٤٥ عن عبد الله بن مسعود. =