تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جرير (١).

٦٥١/ ٢٥٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - أَقْصِرُ الصَّلَاةَ في سَفَرِى؟ قَالَ: نَعَم، إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يُؤخَذِ برُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِفَريضتِهِ".

ابن جرير، وصححه (٢).

٦٥١/ ٢٦٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيَرة قَالَ: سَأَلَ صَفْوَان بن الْمُعطَّل رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنَى أَسْأَلكَ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَات اللَّيْل وِالنَّهَار تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاة؟

(١) مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨٨ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا زيد بن الحباب أخبرنى محمد بن هلال القرشى عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا مع رسول الله - ﷺ - في المسجد فلما قام قمنا معه فجاءه أعرابى فقال اعطنى يا محمد قال: فقال لا واستغفر الله فجذبه فخدشه، قال فهموا به، قال: دعوه قال: ثم أعطاه، قال: وكانت يمينه أن يقول لا واستغفر الله).

سنن أبى داود ج ٥ ص ١٣٣ كتاب (الأدب) باب: في الحلم وأخلاق النبى - ﷺ - حديث رقم ٤٧٧٥ - بلفظ (حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو عامر حدثنا محمد بن هلال أنه سمع أباه يحدث قال: قال أبو هريرة وهو يحدثنا كان النبى - ﷺ - يجلس معنا في المجلس يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه فحدثنا يوما فقمنا حين قام فنظر إلى أعرابى قد أدركه فجبذه بردائه فَحمَّر رقبته، قال أبو هريرة: وكان رداء خشنا فالتفت فقال له الأعرابى: احمل لى على بعيرى هذين فإنك لا تحمل لى من مالك ولا من مال أبيك، فقال النبى - ﷺ - لا، واستغفر الله، لا، واستغفر الله، لا، واستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدنى من جَبْذَتك التى جَبَذْتنى، فكل ذلك يقول له الأعرابى والله لا أُقيدكها فذكر الحديث، قال: ثم دعا رجلا فقال له احمل له على بعير به هذين على بعير شعيرا وعلى آخر تمرا، ثم التفت إلينا فقال: انصرفوا على بركه الله تعالى.

(٢) مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٥٤ باب: صلاة السفر - بلفظ (عن أبى هريرة أنه قال: أيها الناس إن الله -عز وجل- فرض الصلاة على لسان نبيكم - ﷺ - في الحضر أربعا وفى السفر ركعتين) قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه عبيد الله بن زجر عن أبى هريرة ولم أجد من ترجمه وهذا ضبطته من المسند بعد المراجعة، وبقية رجاله رجال الصحيح). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٧٨٦