تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ٢٥٥ - "قَالَ الْعَسْكرى في الأمْثَال، حَدَّثَنَا أَحْمد بن يَعْقَوب الْمتولى، حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيىَ الأَزْدِى: حَدَّثنَا مُحَمد بن عُمر الأَسْلَمى، حَدَّثَنَا كَثِير بن زَيْد، عَنِ الْوَلِيد ابن رَبَاح، عَنْ أبِي هُرَيْرَة أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله ما مَعْنَى قَوْلكَ لَيْسَ مِنَّا؟ مثلنا (*) ".

ابن جرير في تهذيبه (١).

٦٥١/ ٢٥٦ - "عَنْ أَبِى سَلَمَة، عَنْ أبِى هُرَيْرَة أَنَّ رَجُلًا سَلَّم عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلام".

عب (٢).

(*) ليس مِنَّا؟ مثلنا. هكذا بالمخطوطة ولعل الصواب: قال: ليس مِثْلَنَا.

(١) مسند أحمد ج ٢ ص ٢٤٢ بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان عن العلا عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله - ﷺ - مر برجل يبيع طعاما فسأله كيف تبيع فأخبره فأوحى إليه أن أدخل يدك فيه فأدخل يده فإذا هو مبلول فقال رسول الله - ﷺ - ليس منا من غش).

الكامل لابن عدى ج ٢ ص ٧٧٨ - حسين بن على بن الأسود العجلى كوفى - بلفظ (ثنا محمد بن عبد الحميد الفرغانى ثنا حسين بن الأسود ثنا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبى ذرعة عن أبى هريرة عن النبى - ﷺ - قال: من غشنا فليس منا).

مصنف ابن أبى شيبة ج ٧ ص ٢٩٠ - ٥٢٥ كتاب (البيوع والأقضية) عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: من غشنا فليس منا).

(٢) كذا بالأصل وفى الكنز ج ٩ ص ٢١٩ رقم ٢٥٧٤١ ابن جرير في تهذيبه.

مجمع الزوائد ج ٨ ص ٣٣ باب: حد السلام والرد - عن سلمان قال جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فقال السلام عليك يا رسول الله قال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم جاء آخر فقال السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله قال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم جاء آخر فقال السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته فقال له رسول الله - ﷺ - وعليك فقال الرجل يا رسول الله أتاك فلان وفلان فحييتهما بأفضل مما حييتنى فقال رسول الله - ﷺ - إنك لن أو لم تدع شيئا قال الله -عز وجل- ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ فرددت عليه التحية" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه هشام بن لاحق قواه النسائى وترك أحمد حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٧٨٤