تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٦٥١/ ٢٢٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيهِ جَمِيعًا حَسنًا أَوْ حُسَيْنًا، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَهُو يَقُولُ: حُزقة حزقة (*) ترق عَيْن بقة، فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيهِ عَلَى صَدْر رَسُولِ الله - ﷺ - ثُمَ قَالَ له افْتَحْ فَاكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَ أَحِبَّهُ فَإِنَى أُحِبُّهُ".

كر (٢).

(١) مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٣٣١ فقد ذكر الحديث عن أبى هريرة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو النضر، ثنا ورقاء، عن عبيد الله بن أبى يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبى هريرة قال: كنت مع النبى - ﷺ - في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة فنادى الحسن فقال: أى لكع أى لكع قاله ثلاث مرات فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه، قال: فجاء إلى فناء عائشة فقعد قال: فجاء الحسن بن على قال أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله - ﷺ - والتزم هو رسول الله - ﷺ - قال: اللهم إنى أحبه فأحبه وأحب من يحبه ثلاث مرات.

صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨٨٢ كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الحسن والحسين -رضي الله عنهما- رقم ٢٤٢١/ ٥٧ الحديث بلفظ: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبى يزيد، عن نافع بن جبير ابن مطعم، عن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله - ﷺ - في طائفة من النهار "لا يكلمنى ولا أكلمه، حتى جاء سوق بنى قينقاع، ثم انصرف، حتى أتى خباء فاطمة فقال: "أثمَّ لكَع، أثم لكع يعنى حسنا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كلُّ واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله - ﷺ-: "اللهم إنى أحبه، فأحبه وأحبب من يحبه".

(*) الحزقة: بضم الحاء والزاى المتقارب الخطا والقصير الذى يقارب خطاه، انظر اللسان مادة حزق.

- عين بقة: أشار به إلى البقة ولا شئ أصغر من عينها لصغرها وذكرهما على سبيل المداعبة.

(٢) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٤ ص ٢٠٥، ٢٠٦ الحديث عن أبى هريرة بلفظه.

وأخرج الحافظ والطبرانى عن أبى هريرة أنه قال: سمعت أذنانى هاتان، وأبصرت عيناى هذان رسول الله، وهو آخذ بكفيه حسنا أو حسينا، وقدماه على قدم رسول الله - ﷺ - وهو يقول: حزقة حزقة، ترق عين بقه، فيرقا الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله، ثم قال له: افتح ثم قبله ثم قال: اللهم أحبه فإنى أحبه قاله أبو نعيم. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٧٦٩