هَذَا رَسُولُ الله - ﷺ - يَقُولُ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَأَنَا أشْهَدُ أَنَّ قَوْلَهُ حَقٌّ فَيْرَجِعُ إلى مَنْزِلِهِ فَيَرَى أَنَّهُ أَغْنَى أَهْلِ المدينَةِ".
كر (١).
٦٥١/ ١٨٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَادَاهُ رجل فَلَمَّا اسْتَجَابَ لَهُ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله -تَعَالَى- (*) مدحى زين، وإن ذَمِّى شين".
كر (٢).
(١) مشكل الآثار للإمام الطحاوى ج ١ ص ٢٠٣ باب: مشكل ما روى عن رسول الله - ﷺ - في المقدار من الحال الذى يحرم به المسألة بلفظ: وحدثنا يزيد بن سنان حدثنا أبو بكر الحنفى حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثنى أبى عن رجل من مزينة أنه أتى أمه فقالت يا بنى لو ذهبت إلى رسول الله - ﷺ - فأتاه وهو قائم يخطب الناس وهو يقول: من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق سأل الناس إلحافا.
سنن الدارقطنى باب: لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى ٢/ ١١٨ حديث رقم ١ بلفظ: حدثنى أبو بكر محمد بن القاسم بن أحمد الصوفى الشيخ الصالح يعرف بوليد مصر، حدثنى أبو عبد الرحمن النسائى، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن أبى الرجال، عن عمارة بن غزية - عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه قال: سرحتنى أمى إلى رسول الله - ﷺ - فأتيته فقعدت فاستقبلنى وقال: "من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله، ومن استكف كفاه الله، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف" فقلت. ناقتى الياقوتة خير من أوقية فرجعت ولم أسأله.
(٢) تفسير ابن كثير سورة الحجرات ج ٤ ص ٢٠٨ بلفظ: قال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عقبة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس - رضي الله عنه - أنه نادى رسول الله - ﷺ - فقال: يا محمد يا محمد وفى رواية يا رسول الله إن حمدى لزين وإن ذمى لشين فقال (ذاك الله عز وجل) وقال ابن جرير: حدثنا أبو عمار الحسينى بن حريث المروزى حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن أبى اسحاق عن البراء في قوله تبارك وتعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا محمد إن حمدى زين وذمى شين فقال - ﷺ - "ذاك الله عز وجل" وهكذا ذكره الحسن البصرى وقتادة مرسلا.
(*) كذا بالمخطوطة وفى الكنز ج ١٠ ص ٣٧٤ رقم ٢٩٨٦٤ جاء رجل إلى النبى - ﷺ - فقال: "يا محمد إن حمدى زين وإن ذمى شين فقال ذاك الله".