تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند محمد بن عبد الله بن جحش - رضي الله عنه -)

٥٥٣/ ١ - " كُنَّا جُلُوسًا فِى مَوْضِع الْجَنَائِزِ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَرَفَعَ رَأسَهُ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ فِى الدِّيْنِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".

حم، ز، طب، ك، وأبو نعيم في المعرفة، ق (١).

(١) أخرجه مسند الإِمام أحمد ج ٥ ص ٢٩٠ حديث (محمَّد بن عبد الله بن جحش) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن زهير عن العلاء عن أبي كثير مولى محمَّد بن عبد الله بن جحش قال: أخبرنى محمَّد بن عبد الله بن جحش، قال: كنا جلوسا بفناء المسجد حيث توضع الجنائز، ورسول الله - ﷺ - جالس بين ظهرينا، فرفع رسول الله - ﷺ - بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ بصره، ووضع يده على جبهته ثم قال: سبحان الله (! ماذا نزل من التشديد؟ قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نرها خيرا حتى أصبحنا، فسألت رسول الله - ﷺ - ما التشديد الذي نزل؟ قال: في الدَّيْن، والذي نفس محمَّد بيده لو أن رجلًا قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه".

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٢ ص ٢٥ كتاب (البيوع) باب: لو قتل رجل فِى سبيل الله ثم عاش وعليه دين، بلفظ: عن أبي كثير مولى محمَّد بن جحش، عن محمَّد بن جحش قال: كان رسول الله - ﷺ - قاعدا حيث توضع الجنائز، فرفع رأسه قبل السماء، ثم خفض بصره فوضع يده على جبهته فقال: سبحان الله! سبحان الله! ما أنزل الله من التشديد! ! قال: فعرفنا وسكتنا، حتى إذا كان الغد سألت رسول الله - ﷺ - فقلت: يا رسول الله! ما التشديد الذي نزل؟ قال: في الدين، والذي نفس محمَّد بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.

وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٨، ٢٤٩ رقم ٥٦٠ ترجمة محمَّد بن عبد الله بن جحش ولفظه: عن أبي كثير مولى محمَّد بن عبد الله بن جحش، عن محمَّد بن عبد الله بن جحش قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - بفناء المسجد فرفع رأسه إلى السماء فقال: "سبحان الله ماذا أنزل من التشديد، فظللنا بقية =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٧٠