تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ن (١).

٦٥٠/ ٥٦ - "عَن أبِى مُويْهبَة، قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى الْمَدِيْنَةِ بَعْدمَا قَضَى حجَّة التَّمام، فَتَحلَّل بِهِ السَّيْر وَضَرَبَ عَلَى النَّاس بَعْثًا، وَأمَّر عَلَيْهم أُسَامَةَ بن زَيْد، وَأَمَرَهُ أَنْ يُوطِئَ أَهْلَ الزَّيْتِ مِنْ مَشَارِق الشَّامِ بِالأَرْدُن، فَقَالَ الْمنَافِقُونَ في ذَلِكَ، وَرَدَّ عَلَيْهُم النَّبِىُّ - ﷺ - إِنَّهُ لَخَلِيقٌ بها، أَىْ خَلِيقٌ بِالإِمَارَةِ، وَلِئن قُلْتُم فِيهِ، لَقَد قُلْتُم في أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَإن كَانَ بِها لَخَلِيقًا، وَطَارَت الأَخْبَار لِتَحَلُّلِ السَّيْر بِالنَّبِىِّ - ﷺ -، أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَدِ اشْتَكَى، وَوَثَبَ الأَسْوَد بالْيَمَنِ، وَمُسَيْلِمَة بِالْيَمَامَة، وَجَاء النَّبِىَّ - ﷺ - الْخَبَرُ عَنْهما، ثُمَّ وَثَبَ طَلْحة في بِلَادِ بَنِى أَسَد، بَعْدَمَا أَفَاقَ النَّبِىُّ - ﷺ - ثُمَّ اشْتَكَى في الْمُحرَّم الَّذِي تَوَفَّاهُ الله تَعَالى فِيهِ".

سيف، كر (٢).

(١) مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٣ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن ليث قال: سمعت أبا بردة يحدث عن أبيه قال: إن أناسًا مروا على رسول الله - ﷺ - بجنازة يسرعون بها فقال رسول الله - ﷺ - لتكون عليكم السكينة) وفى ص ٤٠٦ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبي ثنا إسماعيل أنا ليث عن أبي بردة بن أبي موسى عنه قال: مرت برسول الله - ﷺ - جنازة تمخص مخص الذق قال فقال رسول الله - ﷺ -: عليكم بالقصد).

مسند أبي داود الطيالسى ج ٢ ص ٧١ حديث رقم ٥٢١، ٥٢٢ بلفظ (حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى أن النبي - ﷺ - مر عليه بجنازة يسرعون بها المشى فقال رسول الله - ﷺ -: ليكن عليكم السكينة".

حدثنا أبو داود قال: حدثنا زائدة عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى أن النبي - ﷺ - مر عليه بجنازة وهى يسرع بها وهى تمخص مخض الزق فقال رسول الله - ﷺ -: "عليكم بالقصد في المشى بجنائزكم".

(٢) تهذيب ابن عساكر ج ١ ص ١١٦، ١١٧ باب ذكر بعث النبي - ﷺ - أسامة قبل وأمره إياه أن يشن الغارة على مؤتة ويبنى وابل الزيت - بلفظ (قال أبو مويهبة مولى رسول الله - ﷺ - رجع رسول الله - ﷺ - =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٧٨