تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١).

٦٥٠/ ٣٤ - "عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: كُنَّا عِنْد النَّبِى - ﷺ - وَهُو نَازِلٌ بِالْجِعِرانة بَيْن مَكَّة والْمَدِينَةِ وَمَعَه بِلَال فَأَتَى رسُولَ الله - ﷺ - رَجُلٌ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: أَلا تُنْجِزُ لىِ يَا مُحَمَّد مَا وَعَدْتَنِى؟ ! فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: أَبْشِر، فَقَالَ لَه الأَعرَابِيُّ: قَدْ أَكْثَرتَ علىَّ مِنَ البُشْرى، فأَقْبَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى أَبِى مُوسَى وَبِلَال كَهَيئَة الغَضْبَان، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرى فَاقْبلَا أَنْتُما، فَقَالَا: قَبِلنَا يَا رَسُولَ الله! فَدَعَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِقَدحٍ فيهِ مَاء فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيه، وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لهما: اشْربَا مِنْه: وأفْرغَا عَلَى رُؤوسِكُما وَفِي رِوَايَة وجُوهكُمَا، وَنُحُوركُمَا، وأبْشِرَا، فَأَخَذَا الْقَدَحَ، فَفَعَلَا مَا أَمرهُما بِهِ رَسُولُ الله - ﷺ - فَنَادَتْهُما أُمُّ سَلَمَة مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ، ائذا فضلَا مَعَكُما في إنَائِكُما (*)، فَأفْضَلَا لَهَا مِنْه طَائِفَة".

ع (٢).

(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٤٠، ٦٤١ حديث رقم ١٢٣٩٦ بلفظ قال مسلم في غزوة ذات الرقاع من كتاب المغازى حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعرى، ومحمد بن العلاء الهمدانى، واللفظ لأبى عامر قالا: حدثنا أبو أسامة عن بريد، عن أبى بردة، عن أبى بردة، عن أبى موسى قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، قال: فنقبت أقدامنا فنقبت قدماى وسقطت أظفارى، فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق) قال أبو بردة محدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك قال: كأنه كره أن يكون شيئًا من عمله أفشاه، قال أبو أسامة: وزادنى غير بريد والله يجزى به.

(*) أئِذا فضلا معكما في إنَائكُمَا هكذا بالمخطوطة وفى البخارى ج ٥ ص ١٩٩ كتاب المغازى باب غزوة الطائف أنْ أفْضِلا لأُمِّكُمَا.

(٢) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٤ ص ٦٤٠ حديث رقم ١٢٣٩٠ بلفظ (قال مسلم في فضائل النبى - ﷺ -: حدثنا أبو عامر الأشعرى وأبو كريب جميعًا عن أبى أسامة قال أبو عامر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد عن جده أبى بردة، عن أبى موسى قال: كنت عند النبى - ﷺ - وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ومعه بلال، فأتى رسول الله - ﷺ - رجل أعرابى فقال ألا تنجز لى يا محمد ما وعدتنى؟ فقال له رسول =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٦٣