تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند أبى مريم - رضي الله عنه -)

٦٤٧/ ١ - " عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبى مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ - ﷺ - فَقُلتُ لَهُ: إِنِّى وُلِدَتْ لىَ اللَّيْلَةَ جَاريَةٌ، فَقَالَ النَّبىُّ - ﷺ -، وَاللَّيْلَةَ أُنْزلَتْ عَلَىَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسِّمهَا مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكْنَى بِأَبِى مَرْيَمَ".

كر (١).

٦٤٧/ ٢ - "عَنْ أَبِى مَرْيَمَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: أقْبَلَ أَعْرَابِىٌّ مِنْ بَهْزٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَهُ حَلقَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَلَا تُعَلِّمُنِى شَيْئًا تَعْلَمُهُ وَأَجْهَلُهُ، وَيَنْفَعُنِى وَلَا يَضُرُّكَ؟ فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ، اجْلِسْ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - دَعُوهُ، فَإِنَّمَا سألَ الرَّجُلُ، فَأَفْرَجُوا لَهُ حَتَّىَ جَلَسَ فَقَالَ: أَىُّ شَئٍ كَانَ أَوَّلَ مِنْ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ؟ قَالَ أخذ الله مِنِّى الْمِيثَاقَ كَمَا أخذ مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ، وَتَلَا: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وَرَأَتْ أُمُّ رَسُولِ الله - ﷺ - في مَنَامِهَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أَضَاءَتْ لَهُ مِنْهَا قُصُورُ الشَّامِ، فقَالَ الأعْرَابِىُّ: هَاهْ، وَأَدْنَى رَأَسْهُ مِنْهُ وَكَانَ في سَمْعِهِ شَىْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: وَوَرَاءَ ذَلِكَ، وَوَرَاء ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا".

طب، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، طب (٢).

(١) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١٢/ ١٨ ترجمة رقم ١٠٣٤ لأبى مريم الغسَّانى جد أبى بكر بن أبى مريم، وذكر الحديث بلفظه في الترجمة.

وفى جامع المسانيد ١٤/ ٤٧٧ حديث ١٢١٤٢ عن أبى مريم الغسانى بلفظه.

(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٨ باب: ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبى - ﷺ - عن أبى مريم الكندى بلفظه.

وقال ابن عساكر: رواه أحمد، والطبرانى، والحاكم وأبو نعيم في البيهقى في الشعب.

وفى مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٣، ٢٢٤ كتاب (علامات النبوة) باب: قدم نبوته - ﷺ - عن أبى مريم - مع تفاوت يسير قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله وثقوا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٣٣