تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٥/ ٦ - "عَنْ أَبِى مَحْذُورَةَ، أَنَّ النَّبىَّ - ﷺ - أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَذَّنُوا، فَأَعْجَبَهُ أَذَانُ أَبِى مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الأذَانَ، مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةَ مَثْنَى مَثْنَى".

أبو الشيخ في الأذان (١).

٦٤٥/ ٧ - "عَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتَ أَبَا مَحْذُوَرةَ كَيْفَ كُنْتَ تُؤَذِّنِ لِرَسُولِ الله - ﷺ - وَأَىُّ شَئٍ كُنْتَ تَجْعَلُ آخِرَ آذَانِكَ، قَالَ: كنتُ أُثنِّى الإِقَامَةَ كمِثْلِ الأذَانِ، وَأَجْعَلُ الأذَانَ (*) لَا إِلَهَ إِلَّا الله".

أبو الشيخ (٢).

(١) سن النسائى ج ٢ ص ٧، ٨ الأذان في السفر، الحديث بلفظ عن عثمان بن السائب قال: أخبرنى أبى وأم عبد الملك بن أبى محذورة عن أبى محذورة قال: لما خرج رسول الله - ﷺ - من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم فسمعناهم يؤذنون بالصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول الله - ﷺ - قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت فأرسل إلينا فأذنا رجل رجل وكنت آخرهم فقال حين أذنت تعال فأجلس بين يده فمسح على ناصيتى وبرَّك على ثلاث مرات، ثم قال اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت: كيف يا رسول الله فعلمنى كما تؤذنون الآن بها.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر - أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله - أشهد أن محمدا رسول الله، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح - حى على الفلاح - الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح.

قال وعلمنى الأقامة مرتين: الله أكبر - الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله - أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمَّد رسول الله، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حي على الفلاح، حى على الفلاح، قد قامت الصلاة - قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله قال ابن جريج: أخبرنى عثمان هذا الخبر كله عن ابن وعن أم عبد الملك بن أبى محذورة أنهما سمعا ذلك من أبى محذورة.

(*) واجعل الأذان: هكذا بالمخطوطة، ولعل الصواب: واجعل آخِرَ الأذَانِ لا إلهَ إلَّا الله.

(٢) سنن النسائى ج ٢ ص ١٤ باب: آخر الأذان الحديث بلفظ: أخبرنا سويد قال: حدثنى الأسود بن يزيد عن أبى محذورة: أن آخر الأذان لا إله إلا الله.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٢٥