تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَرِيضَ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".

ابن جرير (١).

(١) يشهد له ما في: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى ج ٤ ص ٢٦٩ باب: (ذكر الخبر المرخص قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلة مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محتوما كان أو مكروها) الحديث رقم ٢٩٥١.

أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا بشر بن الوليد الكندى حدثنا حماد بن زيد بن عمرو بن مالك البكرى عن أبى الجوزاء، عن عائشة قالت: كنت: أعوِّذ رسول الله - ﷺ - بدعاء وكان جبريل يعوذه بها إذا مرض "أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا شافى إلا أنت إشف شفاء، لا يغادر سقمًا".

فلما كان في مرضه الذى توفى فيه جعلت أدعو بهذا الدعاء، فقال - ﷺ -: ارفعى يدك فإنها كانت تنفعنى في المدة".

وفى عمل اليوم والليلة لابن السنى من رواية أنس بن مالك ص ١٥٩ رقم ٥٤٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٢٢