تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

٦٤٣/ ٤ - "كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَجُلًا ضَاحِكًا مَلِحًا، فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَيُضْحِكُهُمْ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - بِأُصْبُعَيْهِ في خَاصِرَتِهِ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِى، قَالَ: اقْتَصَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصٌ وَلَمْ يَكُنْ عَلَىَّ قَمِيصٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَمِيصَهُ، فَاحْتَضَنَهُ ثُمَّ جَعَل يُقبِّلُ كشْحَهُ، فَقَالَ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمَى يَا رَسُولَ الله، أَرَدْتُ هَذَا".

كر (٢).

٦٤٣/ ٥ - "كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - يَقْرأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ في كُلِّهِنَّ".

ش (٣).

(١) المصنف لابن أبى شيبة ج ٣ ص ٢١٥ كتاب (الزكاة) من قال لا تحل الصدقة على بنى هاشم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه قال: كنت مع النبى - ﷺ - في بيت الصدقة قال: فجاء الحسن بن على فأخذ تمرة فأخذها منه فاستخرجها وقال: إنا لا تحل لنا الصدقة.

(٢) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣ ص ٥٤ ترجمة (أسيد بن الحضير) فقد ذكر الحديث بلفظ: عن رجل من الأنصار قال: بينما نحن عند رسول الله - ﷺ - نتحدث وكان الأنصارى في المجلس يحدث القوم ويضحكهم فطعنه رسول الله في خاصرته وقال له: اصطبر فقال: أأصطبر وإنك عليك قميص، ولم يكن على قميص فرفع رسول الله - ﷺ - قميصه فاحتضنه فجعل يقبل كشحه ويقول: إنما أردت هذا يا رسول الله".

وفى الأصل "إن عليك قميص" والقياس النحوى "إن عليك قميصا".

(٣) المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٧١ من كان يقرأ في الأولين بفاتحة الكتاب وسورة وفى الأخريين بفاتحة الكتاب، بلفظ: "حدثنا عبد السلام عن ليث عن شهر عن أبى مالك أن النبى - ﷺ - كان يقرأ في الظهر والعصر في كلهن".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦١٩