٦٢٧/ ١٤٤ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ - ﷺ - بِصَاعٍ، مِنْ تَمْر رَيَّان، وَكَانَ تَمْرنَا بَعْلًا، قَالَ: أنَّى لَكُم هَذَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله بِعْنَا صَاعَيْن مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِن هَذَا فَقَالَ: لَا تَفْعَلوا، وَلَكِنَ تَبِيعُوا مِنْ تمركُم ثُمَّ اشْتَروا هَذَا".
ن (١).
٦٢٧/ ١٤٥ - "عَنْ أَبِى الْمتوكل الْبَاجِى، عَنْ أَبِى سَعِيد الْخُدرِىِّ أَنَّ مَلِكَ الرُّوم أَهْدَى إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - جَرة مِنْ زَنْجَبِيلٍ فَقَسَّمَهَا رَسُول الله - ﷺ - بَيْن أَصْحَابِهِ فَأَعْطى كُلَّ رَجُل قطعَةً وَأَعْطَانِى قطعةً".
= وفى مسند أبى يعلى الموصلى ج ٢ ص ٣٣٤ - ١٠١ - ١٠٧٥ بلفظ (قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال: هو ما قرأت على سعيد بن خثيم عن فضيل عن عطية عن أبى سعيد قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء: ٢٦]- دعا النبى - ﷺ - فاطمة وأعطاها فَدَك).
وفى مجمع الزوائد ٧/ ٤٩ سورة الإسراء - بلفظ (قوله تعالى ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ دعا رسول الله - ﷺ - فاطمة فأعطاها فدك) رواه الطبرانى وفيه عطية العوفى وهو ضعيف متروك.
(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٣ ص ١٢٢ رقم ٢٥٧ بلفظ (حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعيد الخدرى أن رسول الله - ﷺ - أتى يتمرريان وكان تمر نبى الله - ﷺ - تمرا بعلا فيه يبس فقال: أنى لكم هذا التمر فقالوا: هذا تمر ابتعنا صاعا بصاعين من تمرنا، فقال النبى - ﷺ - لا يصلح ذلك ولكن بع تمرك ثم ابتع حاجتك).
وفى سنن النسائى -باب: بيع التمر بالتمر متفاضلا- كتاب البيوع ج ٧ ص ٢٧٢ بلفظ وأخبرنا نصر بن على وإسماعيل بن مسعود واللفظ له عن خالد قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله - ﷺ - أتى بتمرريان وكان تمر رسول الله - ﷺ - بعلا فيه يَبْس فقال أنى لكم هذا، قالوا ابتعناه صاعا بصاعين من تمرنا، فقال: لا تفعل فإن هذا لا يصح، ولكن بع تمرك واشتر من هذا حاجتك".
وفى مسند أحمد ج ٣ ص ٥٥ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبي ثنا خلف بن الوليد ثنا ابن المبارك عن الحسن عن أبى سعيد الخدرى حدثه عن النبى - ﷺ - أتى بتمر فأعجبه جودته فقالوا يا رسول الله - ﷺ - إنا أخذنا صاعا بصاعين لنطعمه فكره ذلك ونهى عنه).