تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٧/ ١٣٨ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَألْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الجَنِين فَقَالَ: كُلُوهُ إن شئْتُم ذَكَاتُه ذَكَاة أُمِّهِ".

(*). . . . . . . . (١).

٦٢٧/ ١٣٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيد قَالَ: مَنْ عَمِلَ ذَلِكَ مِنْ عَمل ذَاكَ مِنْ قَوْمِ لُوطٍ، إنَّمَا كَانُوا ثَلاثينَ رَجُلًا وَنَيْفًا لَا يَبْلُغُونَ أَرْبَعِينَ، فَأَهْلَكَهُم الله -تَعَالَى- جمِيعًا، وَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لَتَأمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتنْهَونَّ عَنِ المنكَرِ أو لتعمنكم الْعُقُوبَة جميعًا".

= مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٣ ص ٢٤٥ - ٢٦٦ محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد الله ابن إسماعيل بن أبى أويس، ويقال: ابن إسحاق بن إدريس أبو عبد الله النيسابورى ثم الأرغبانى الزاهد - بلفظ (حدث عن إسحاق بن شاهين بسنده إلى أبى هارون العبدى قال: كنا نأتى أبا سعيد الخدرى فيقول: مرحبا بوصية رسول الله - ﷺ - قال: قال رسول الله - ﷺ - سيأتونكم قوم من أطراف الأرضين يسألونكم عن الدين، فإذا جاءوكم فأوسعوا لهم واستوصوا بهم خير وعلموهم).

وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٠ ص ٢٥٠ - ٨٩ - فارس بن منصور بن عبد الله أبو شجاع البزار - بلفظ (كنا إذا جئنا إلى أبى سعيد الخدرى قال: مرحبا بوصية رسول الله - ﷺ - قلنا وما وصية رسول الله - ﷺ - قال: قال لأصحابه: الناس لكم تبع وسيأتيكم ناس من أقطار الأرض يتفقهون، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا وعلموهم مما علمكم الله".

(*) هكذا بالأصل بدون عزو.

(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٣ ص ٤٨ رقم -٩١ - بلفظ (حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة حدثنا مجالد عن أبى الوداك عند أبى سعيد الخدرى قال: سألنا رسول الله - ﷺ - عن الجنين يكون في بطن الناقة أو البقرة أو الشاة فقال: كلوه إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه" وأخرجه الإمام أحمد ٣/ ٣١.

وفى مسند أبى يعلى الموصلى ج ٢ ص ٢٧٨ (١٩ - ٩٩٢) بلفظ (حدثنا زهير حدثنا يحيى عن مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد قال: سألنا رسول الله - ﷺ - عن جنين الناقة والبقرة فقال: إن شئتم فكلوه وذكاته ذكاة أمه).

وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٠ ص ٢٥٠ - ٨٩ - فارس بن منصور بن عبد الله أبو شجاع البزار - بلفظ (سألنا رسول الله - ﷺ - عن الجنين فقال: كلوه إن شئتم ذكاته ذكاة أمه).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٥٦٣