الْحَنْتَمَة فَنَضعُ فيها التَّمر ثُمَّ نَصَبُّ عَلَيْه الْمَاء فَإِذا صَفِىَ شَربنَاهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - لَا تَنْتَبِذُوا في الدّبَاءِ، وَلَا فِى النَّقِيرِ، وَلَا في الْحَنْتَمِ، وانْتَبِذُوا في هَذِه الأَسْقِيَةِ الَّتِى يُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا، فَإن رَابَكُم فَاكْسِرُوهُ بِالماءِ".
عب (١).
٦٢٧/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ: إِياكُم وَخَضرَاءَ الدِّمَنِ، قَالَ: الْمرأَةُ الْحَسْنَاء في الْمَنْبَتِ السُّوءِ".
الرامهرمزى في الأمثال، وفيه الواقدى (٢).
٦٢٧/ ٤٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ مَنْزِلِه يُريدُ الصَّلَاةَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ حَاجَتى يَا رَسُول الله، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - دَعْنِى فَسَتُدرِكَ حَاجَتَك، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، والرَّجُلُ يَأبَى، فَرَفَعَ النَّبِىُّ - ﷺ - السَّوطَ فَضرَبَه وَقَالَ: دَعْنِى فَسَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُل الَّذِى جَلَدْتُ آنِفًا، فَنَظَر النَّاسُ بَعْضهُمْ إِلى بَعْضٍ، وَقَالُوا مَنْ هَذَا الَّذِى جَلَدَهُ رَسُول الله - ﷺ -؟ فَجَاءَ الرَّجُل مِن آخِر الصُّفُوف، فَقَالَ الرَّجُل أَعُوذُ بِالله -تَعَالَى- مِنْ غَضَبِ الله -تَعَالَى-، وَغَضَبِ رَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - ﷺ - اُدْنُ اُدْنُ فَاقْتَصَّ، فَرمَى إِلَيْهِ السَّوْطَ قَالَ بل أعفو
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٠١، ٢٠٢ كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة - رقم ١٦٩٣٠ عن أبى سعيد بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ.
التى يلاث: أى يلف الخيط على أفواهها وروى تلاث: أى تلف الأسقية على أفواهها.
(٢) الحديث في كتاب الرامهرمزى في الأمثال ج ١ ص ٢٧١ رقم ٨٤ بلفظ (إياكم وخضراء الدمن).
وأيضا في ج ٦ ص ١٨٨ باب: الكناية ورد مفسر - رقم ٨٤ بلفظ (حدثنا أبى حدثنا بشر بن آدم حدثنى أحمد ابن عبد الله بن عمر المدنى حدثنى محمد بن عمر المكى وهو الواقدى كما أشار إليه البخارى عن يحيى بن سعيد بن دينار عن أبى وجزة عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى سعيد الخدرى عن النبى - ﷺ - قال: إياكم وخضراء الدمن قيل وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء).