تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٢/ ٩٩ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ لَهُ: كَيْفَ تَرىَ جُعَيْلًا؟ قُلْتُ مِسْكِينًا كشَكْلِهِ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَكَيفَ تَرىَ فُلَانًا؟ قُلْتُ: سيِّدًا بِينَ السَّادَاتِ، قَالَ: فَجُعَيْلٌ خَيْرٌ مِنْ (مِثلِ) هَذا مِلْء الأَرْضِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: فُلَانٌ هَكَذَا وَأَنْتَ تَصْنَعُ بِه مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: إِنَّهُ رَأسُ قَوْمِهِ فَأَتَأَلَّفهُمْ".

أبو نعيم (١).

٦٢٢/ ١٠٠ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحيَى (*)، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَ مَوْتِنَا وَفِى لَفْظٍ: بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ".

ابن جرير وصححه (٢).

(١) أبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٣٥٣ في ترجمة: جعيل بن سراقة، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، ثنا عبدان، ثنا يونس بن وهب، أخبرنى عمر بن الحارث عن بكر بن سوادة، عن أبى سالم الجيشانى، عن أبى ذر أن رسول الله - ﷺ - قال له: "كيف ترى جعيلا؟ " قلت: مسكينا كشلكه من الناس، قال: "وكيف ترى فلانا؟ " قلت: سيدا من سادات الناس، قال: "فجعيل خير من هذا ملء الأرض" قلت: يا رسول الله ففلان هكذا، وليس تصنع به ما تصنع به؟ قال: "إنه رأس قومه فأنا أتالفهم".

وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم ١٧١٠٠.

(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أبى ذر الغفارى - رضي الله عنه -) ج ٥/ ١٥٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حجاج، ثنا شيبان، ثنا منصور عن ربعى، عن خرشة بن الحر، عن أبى ذر قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا أخذ مضجعه من الليل قال: "اللهم باسمك نموت ونحيا" وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

وأخرجه البخارى في صحيحه - (فتح البارى) ١٣/ ٣٧٩ كتاب (التوحيد) باب: (السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها) رقم ٧٣٩٥ من طريق خرشة بن الحر عن أبى ذر قال: كان النبى - ﷺ - إذا أخذ مضجعه من الليل قال: باسمك نموت ونحيا، فإذا استيقظ قال: الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

وأخرجه ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ١٣/ ٧١٠ رقم ١١٣٢٣ بلفظ حديث البخارى، وقال: رواه البخارى والنسائى من حديث منصور عن أبى ذر - رضي الله عنه -.

(*) كذا بالمخطوطة والصواب "نحيا".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٤٦٩