أبو نعيم (١).
٦٢٢/ ٧٠ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: إِنَّ أَقربكُم مِنِّى مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئة يَوم تركته، وَإنَّهُ وَالله مَا مِنكُم مِن أَحَد إلَّا وَقَد شبث (*) مِنْهَا بِشَئ غَيْرى، وَإِنِّى لأَقربكم مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -".
أبو نعيم (٢).
٦٢٢/ ٧١ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّه قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ امرُءٌ مَا يَبْقَى لَكَ وَلَدٌ، فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِى يَأخُذهم بِالفَناء، وَيُؤَخِّرهُم في دَارِ الْبَقَاءِ".
أبو نعيم (٣).
٦٢٢/ ٧٢ - "عَنْ أُمِّ ذَرٍّ قَالَتْ: لَمَّا حَضَر أَبَا ذَرٍّ الْوَفَاةُ بَكَيْتُ، فَقَالَ مَا يبكِيك؟ فَقَالَت: مَا لِى لَا أَبكِى وَأَنْتَ تَمُوت بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ، وَلَيْسَ عِنْدِى ثَوْبٌ يَسَعكَ كَفَنًا،
(١) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ١٣ ص ٦٩١ مسند أبى ذر الغفارى عن النبى - ﷺ - حديث رقم ١١٢٨١ بلفظ (وقال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا جمهور بن منصور، حدثنا عمار ابن محمد، عن الهجرى رفع الحديث إلى ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ - من سره أن ينظر إلى شبيه عيسى بن مريم خلقًا وخلُقًا فلينظر إلى أبى ذر).
وفى ص ٧٧٢، ٧٧٣ حديث رقم ١١٤٣٢ بلفظ (وبه في المناقب قال رسول الله - ﷺ - (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق ولا أوفى من أبى ذر: شبه عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، فقال عمر بن الخطاب: كالحاسد يا رسول الله أفنعرف ذلك؟ قال: نعم فاعرفوه له).
وقال في كل من الحديثين حسن غريب.
(٢) الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ١٦١، ١٦٢ أبو ذر الغفارى - بلفظه مع تقديم وتأخير.
(*) كذا بالأصل وفى الحلية (إلا وقد تشبث) انظر مجمع الزوائد ٩ ص ٣٢٧.
(٣) الحلية لأبى نعيم ج ١ ص ١٦٠ - ١٦١ أبو ذر الغفارى - بلفظه من حديث طويل.