قَالَ: آتِى الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قُلْتُ: أَرْجِعُ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَإِنْ أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قُلْتُ: فَآخُذُ بِسَيْفِى فَأَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أُقْتَلَ، قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ أَسْوَدَ".
نعيم بن حماد في الفتن (١).
٦٢٢/ ٢٤ - "عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - أَوَّلُ الْخَرَابِ مِصْرُ وَالْعِرَاقُ، فَإِذَا انْسَقْ لَهُمْ إِنْ سَاقُوكَ".
نعيم، وفيه عبد القدوس متروك (٢).
٦٢٢/ ٢٥ - "عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى أذْهَبَ عَنِّى الأَذَى وَعَافَانِى".
عب (٣).
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: الأمراء يؤخرون الصلاة ج ٢ ص ٣٨١ رقم ٣٧٨٣ من رواية أبى ذر - رضي الله عنه - من حديث طويل.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أبى ذر الغفارى - رضي الله عنه - ج ٥ ص ١٤٤ من حديث طويل لأبى ذر - رضي الله عنه - أيضا.
(٢) هكذا بالأصل، وتصويبه من الكنز ٥/ ١٤٣٨٨ هو: عن أبى ذر قال: قال النبى - ﷺ -: أول الخراب مصر والعراق فإذا بلغ البناء سلعًا فعليك يا أبا ذر بالشام: قلت فإن أخرجونى منها؟ قال أنسق لهم إن ساقوك، نعيم وفيه عبد القدوس متروك.
(٣) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الطهارات) باب: ما يقول إذا خرج من المخرج ١/ ٢ عن أبى ذر بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه برقم ٣٠١ عن أنس - رضي الله عنه - عن رسول الله - ﷺ - وقال: عن إسماعيل بن مسلم -في الزوائد: هو أى: إسماعيل- متفق على تضعييفه، والحديث بهذا اللفظ غير ثابت.