تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خ في التاريخ، طس، وابن عساكر: عن أبي ذر، وسنده حسن (١).

صدره إلي قوله: قدير، وزاد: غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

٦٢٢/ ٩ - "يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ في حُثَالَةٍ وشبك بَيْنَ أَصَابِعِهِ؟ قَالَ: مَا تَأمُرُنِي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: اصْبِرْ، اصْبِرْ، اصْبِرْ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ، وَخَالِفُوهُمْ فيِ أَعْمَالِهِمْ".

ك، وتعقب، ق في الزهد عن أبي ذر (٢).

٦٢٢/ ١٠ - "يَا أَبَا ذَرٍّ كيْفَ تَصْنَعُ إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: إِذَنْ آخُذ سَيْفِي فَأَضْرِب بِهِ مَنْ يخرجني فَقَالَ: غفرًا يَا أَبَا ذَرٍّ ثَلَاثًا، بَلْ تَنْقَادُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ، وَتَنْسَاقُ مَعَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ وَلَوْ عَبْدًا أَسْوَدَ".

كر (*): ص، عن أبي ذر (٣).

(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الصلاة) باب: التسبيح بالحصي ج ٢ ص ١٧٢ رقم ١٥٠٤ من رواية أبي ذر - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في اللفظ إلي قوله قدير، وزاد غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر". وأخرجه البيهقي في السنن الكبري في كتاب (الزكاة) باب: وجوه الصدقة ج ٤ ص ١٨٨ من رواية أبي ذر - رضي الله عنه - مع اختلاف في اللفظ وقال: رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن محمد بن أسماء وأخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (الإحسان) ٣/ ٢٣١ رقم ٢٠١٢ إلي قوله قدير.

(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) محنة أبي ذر - رضي الله عنه - ج ٣ ص ٣٤٣ من رواية أبي ذر بلفظه.

وقال: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وتعقبه الذهبي في التلخيص وقال: ابن يزيد لم يخرجوا له، قال النسائي وغيره: متروك.

(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه -) ج ٥ ص ١٤٤ من طريق شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر مع اختلاف يسير في اللفظ.

(*) في الكنز برقم ١٤٣٨٩ عزاه إلى أحمد.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٤٢٤