تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٩/ ٢ - "عَنِ القاسمِ بن مُحَمَّد، عَن كُهَيْل الأُزْدى، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أُصِيبَ النَّاسُ يَوْم أُحُد وَكَثُر فِيهم الْجِراحَات فأَتَى رَجُلٌ النَّبى - ﷺ - فَقَالَ: إنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُر فِيهم الْجِراحَات، قَالَ انْطَلِق فَقُم عَلَى الطَرِيقِ فَلَا يَمُر بِكَ جَرِيحٌ إلَّا قُلْت: بِسْم الله ثُمَّ تَفَلْت في جُرْحِهِ، وَقُلْت بِسْمِ الله شِفَاء الحَىِّ الْحَميِد مِنْ كُلِّ جدرٍ جَدِيدٍ أَوْ حَجَرٍ تَليدٍ، اللَّهُم اشْفِ إِنَّهُ لا شَافِى إلَّا أَنْتَ قَالَ كهَيْل: فإنَّهُ لَا يَقيحُ وَلَا يُدْم".

الحسن بن سفين، كر (١).

(١) الإصابة ج ٨ ص ٣١٧ رقم ٧٤٦١ بلفظ (كُهَيل الأزْدىّ وكان له صحبة، قال: أصيب الناس يوم أحد، وكثرت فيهم الجراحات فأتى رجل النبى - ﷺ - فأخبره فقال: انطلق فقم على الطريق فلا يمر بك جريح إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه ... الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من رواية علقمة بن عبد الله عن القاسم بن محمد عنه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٤٢