تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٦١٥/ ١٠ - "عَنِ النَّبِىِّ - ﷺ - (*) يُصَلِّى بِأصحَابِهِ بِطَريقِ مَكَّةَ مِنْ رَجُل يَطرُدُ شوْلًا لَهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِى - ﷺ - فَلَمْ يَفْطِنْ، فَصَرَخَ بِهِ فَقَالَ: يَا صَاحِبَ الشَّوْلِ رُدَّ إِبلَكَ، فَرَدَّهَا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُ - ﷺ - قَالَ: مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قَالَ (* *) عُمَرُ، قَالَ: مَالَكَ فِقْهٌ يَا بْنَ الخَطَّابِ".

عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ش (٢).

٦١٥/ ١١ - "بَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّى إِذ سَمِعَ رَجُلًا يَدْعُو: الحَمْدُ لله حَمْدًا كَثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِى لِكَرم وَجْهِه ربَنا -عز وجل- فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَالَ: أيكُمُ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَى عَشَرَ مَلكًا يَبْتَدرونَهَا ثُمَّ شَخَصَ

(١) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٩٣ حديث أبى ثعلبة الخُشَنِى - رضي الله عنه -.

حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا على بن بحر قال: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله يعنى ابن زبر أنه سمع مسلم ابن مشكم يقول: ثنا أبو ثعلبة الخشنى قال: كان الناس إذا نزل رسول الله - ﷺ - منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان، قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا انضم بعضهم إلى بعض حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم أو نحو ذلك.

المعجم الكبير للطبرانى ج ٢٢ ص ٢١٩، ٢٢٠ حديث أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن أبى ثعلبة - فقد ذكر الحديث رقم ٥٨٦ عن أبى ثعلبة قال: كان الناس إذا نزل رسول الله - ﷺ - منزلا فعسكر تفرقوا عنه في الشعاب والأودية، فقام رسول الله - ﷺ - فقال: "إنما ذلكم الشيطان فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا منزلا انضم بعضهم حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم أو نحو ذلك".

(*) عَنِ النبى - ﷺ - يصلى هكذا لفظ المخطوطة.

(* *) قال: هكذا بالمخطوطة وفى عبد الرزاق: قالوا.

(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٣٣٠ كتاب (الصلاة) باب: الكلام في الصلاة رقم ٣٥٧٢ عن عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه قال: بينا رسول الله - ﷺ - يصلى بأصحابه بطريق مكة، مر رجل يطرُدُ شوْلًا له، فأشار إليه النبى - ﷺ - فلم يفطن فصرخ به عمر فقال: يا صاحب الشوْل! رُدَّ إبلك، فردها، فلما صلى النبى - ﷺ - قال: من المتكلم؟ قالوا: عمر، قال: يالك فقها يابن الخطاب! قلت له: ما الشَّوْل؟ قال: فرقة من الإبل.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٣٥١