كر (١).
٥٣٧/ ١٣ - "عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: لَما انكَشَفَ (*) يَوْمَ أُحُد كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رسُولَ الله - ﷺ - وَبَشَّرت بِهِ الْمُؤْمِنينَ حَيًّا سويا وَأَنَا في الشِّعبِ، فَدَعَا رَسُولُ الله - ﷺ - كَعْبًا بلأمته وَكَانَتْ صَفْرَاء أَوْ بَعْضها، فَلَبِسَهَا رسُولُ الله - ﷺ - وَنَزعَ رَسُول الله - ﷺ - لأَمَتَه فَلَبِسَها كَعْب، وَقَاتل كَعْب يَوْمَئذٍ قِتَالًا شَدِيدًا حَتَّى جُرحَ سَبْعَةَ عَشَر جُرْحًا".
الواقدى، كر (٢).
(١) مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٩٥ في فضل عمار بن ياسر ووفاته - رضي الله عنه - بلفظ: (عن مولاة لعمار بن ياسر قالت: اشتكى عمار بن ياسر شكوى - يعل منها فغشى عليه فأفاق ونحن نبكى حوله، فقال ما يبكيكم أتحسبون أنى مت على فراش أخبرنى حبيبى - ﷺ - أنه تقتلنى الفئة الباغية وأن آخر زادى مذقة لبن) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى بنحوه إلا أنه قال: إن رسول الله - ﷺ - أخبرنى أن أقتل بين صفين، ورواه البزار باختصار وإسناده حسن، وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذى مات فيه وهو ينادى انى لقيت الجبار وتزوجت الحور العين اليوم نلقى الأحبة محمدًا وحزبه، عهد إلى رسول الله - ﷺ - أن آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وأحمد بإختصار ورجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار ونحوه بإسناد ضعيف، وفى رواية عند أحمد أنه لما أتى باللبن ضحك).
مسند أبى داود الطيالسى ج ٣ ص ٩٠ حديث رقم ٦٤٩ عمار بن ياسر - رضي الله عنه - بلفظ (حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن أبى التياح عن عبد الله بن الهزيل العنزى أن عمار - رضي الله عنه - كان ينقل معهم يعن الصخر، فقال رسول الله - ﷺ - ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية، وروى هذا الحديث عبد الواحد بن أبى القياح عن ابن أبى الهذيل عن عمار أن النبى - ﷺ - قال: ويحك يا ابن سمية).
(*) انكشف يومَ أحد: هكذا بالمخطوطة، والصواب انكشف الناس يومَ أحد. كنز العمال ج ١٠ ص ٤٢٧ حديث ٣٠٠٣ (واللأمة) مهمورة الدرع، وقبل السلاح، ولأمة الحرب: أداته النهاية ٤/ ٢٢٠ ب.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ١٠٠ عميرة بنت عبيد الله بن كعب عن أبيها - حديث رقم ٢٠٠ بلفظ (حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا أحمد بن سفيان ثنا يعقوب بن محمد الزهرى ثنا موسى بن شيبة عن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك قال: حدثتنى عميرة بنت عبيد الله بن كعب عن أبيها عن كعب قال: كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب، كنت أول من عرفه فقلت: هذا رسول الله - ﷺ - فأشار إلى بيده أن اسكت، ثم ألبسنى لأمته ولبس لأمتى، فلقد ضربت حتى جرحت عشرين أو قال: بضعة عشر جرحا، كل من يضربنى يحسبنى رسول الله - ﷺ - (قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير باختصار، ورجال الأوسط ثقات).