تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عساكر (١).

٦١٥/ ٧ - "عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِى قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله أخْبِرْنِى مَا يَحِلُّ لِى وَمَا يَحْرُمُ عَلَىَّ؟ قَالَ: فَصَعَّدَ البَصَرَ وَصَوَّبهُ وَقَالَ: نُوَيْبَتهُ (*)، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! نُوَيْيته (*) خَير أمْ نُوَيْبَتهُ شَرٌّ، قَالَ: بَلْ نُوَيْبَتهُ خَيْرٌ لا تأكل لَحْمَ الحِمَارِ الأهْلِىِّ، وَلَا ذَا نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ".

ابن عساكر (٢).

٦١٥/ ٨ - "عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - في غزَاةٍ لَهُ فَدَخَل المَسْجِدَ فَصَلِّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أنْ يَدْخُلَ المَسْجِدَ فَيُصلى فِيهِ

(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ١٦٣، ١٦٤ حديث عامر بن عبد الله الجراح - أخرج الحافظ عن أبى ثعلبة قال: لقيت رسول الله - ﷺ - فقلت: ادفعنى إلى رجل حسن التعليم فدفعنى إلى أبى عبيدة ثم قال: دفعتك إلى رجل يحسن تعليمك وأدبك.

(*) نويبته: هكذا في مسند أحمد، وفى الطبرانى نويبة، وفى كنز العمال ج ١٥ ص ٣٤٦ رقم ٤١٧٢٥ بوثنية وقد يكون اللفظ نويته خيرًا أم نويته شرًا.

(٢) مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٩٤ حديث أبى ثعلبة الخشنى - رضي الله عنه -.

حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو المغيرة قال: ثنا العلاء بن زبر قال: حدثنى مسلم بن مشكم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى قال: قلت يا رسول الله: أخبرنى بما يحل لى مما يحرم على قال: فصعد فِيَّ النظر وصوب ثم قال: نويبته قال: قلت يا رسول الله: نويبته خير أم نويبته شر، قال: بل نويبته خير لا تأكل لحم الحمار الأهلى، ولا كل ذى ناب من السباع.

المعجم الكبير للطبرانى ج ٢٢ ص ٢١٨ حديث أبو عبد الله مسلم بن مشكم عن أبى ثعلبة الحديث ٥٨٢ عن مسلم بن مشكم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى يقول: قلت يا رسول الله: أخبرنى ما يحل لى وما يحرم على، فصعد في النظر وصوب؟ فقال: "تويبة" فقلت يا رسول الله: تويبة خير أو تويبة شر؟ قال: "بل تويبة خير، لا تأكل لحم الحمار الأهلى ولا ذا ناب من السباع".

وانظر مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٩٤ باب: ما جاء في أبى ثعلبة - رضي الله عنه - فقد ذكر الحديث بلفظه وقال رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير مسلم بن مشكم بكسر الميم وسكون المعجمة وهو ثقة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٣٤٩