تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٤/ ١٢ - "عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: أىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قُلنَا: الله وَرسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ ذَا الحِجَّةِ؟ قُلنَا: بَلَى قَالَ: فَأى بَلَدٍ هَذَا؟ قُلنَا: الله وَرسُولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ قَالَ: ألَيْسَ البَلَد الحَرَام؟ قُلنَا: بَلَى، قَالَ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَلنَا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ، قَالَ: ألَيْسَ يوم النَّحْر، قُلنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأمْوَالَكُمْ، وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْألُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ" (١).

= ابن جمهان، عن سفينة مولى رسول الله - ﷺ - لما ينى رسول الله - ﷺ - المسجد وضع حجرًا، ثم قال: ليضع أبو بكر حجرًا، ثم ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبى بكر، ثم ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر، فقال رسول الله - ﷺ - هؤلاء الخلفاء من بعدى".

(١) مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٧ حديث أبى بكرة نقيع بن الحارث بن كلدة -رضى الله تعالى عنه- ولفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسماعيل، أنا أيوب، عن محمد بن سيرين عن أبى بكرة أن النبى - ﷺ - خطب في حجته فقال: ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض -السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم: ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، المحرم، ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان، ثم قال: ألا أى يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أن سيسميه بغير اسمه قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، ثم قال: أى شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننَّا أن سيسميه بغير اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، ثم قال: أى بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننَّا أن سيسميه بغير اسمه، قال: أليس بالبلدة؟ قلنا: بلى قال: فإن دماءكم وأموالكم قال: وأحسبه قال: وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم .. إلخ".

السنن الكبرى للبيهقى ج ٥ ص ١٦٥ كتاب (الحج) باب: من كره أن يقال للمحَّرم صفر، وأن النسئ من أمر الجاهلية الحديث عن أيوب عن ابن سيرين عن ابن أبى بكرة عن أبى بكرة عن النبى - ﷺ - قال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب شهر مضر الذى بين جمادى وشعبان ثم قال: أى شهر هذا؟ قلنا: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٣٤١