تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٠/ ٢٣ - "عَنْ أبِى أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ: قام رسُولُ الله - ﷺ - في حَجة الَودَاع وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاء فَأدْخَلَ رِجْلَيْه في غِرزِى الرِّكَابِ يَتطَاوَلُ لَيُسْمعَ النَّاسَ فَقَالَ: ألَا تَسْمَعُونَ! وَطَّولَ صَوْتَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَوائفِ النَّاسِ: بِمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: اعْبُدُوا رَبَّكُم، وَصَلُّوا خمْسَكُم، وَصُومُوا شهرَكُم، وَأدُّوا زَكَاةَ أمْوالِكُم، وأطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ ربِّكُم. قيلَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ! مِثْلُ مَنْ أنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ ابنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ البَعِيرَ حَتَّى إِنَّ أزحزحه قربا إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ -".

ابن جرير، كر (١).

٦١٠/ ٢٤ - "عَنْ أبِى أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ لَقْدَ رَضِىَ الله عَنِ الَمؤْمِنينَ إِذ يَبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَنَا مِمَّنْ بَايَعْتُكَ تَحْتَ الشَّجَرةِ، قَالَ: يَا أَبَا أُمَامَة: أَنْتَ مِنِّى وَأَنا مِنْكَ".

ابن مردويه، كر (٢).

٦١٠/ ٢٥ - "عَنْ أبِي أُمَامَةَ قَالَ: أنْشَأَ رسُولُ الله - ﷺ - غَزوًا فَأَتَيْتُه فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ادعُ الله لِى بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: اللَّهمَّ سَلِّمهُمْ، وَفِى لفْظ: ثبِّتْهُم وَغنِّمْهُمْ، فَغَزَونَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَنَشَأَ رسولُ الله - ﷺ - غَزْوًا ثَانِيًا فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ادع الله لِى بِالشَّهَادَةِ، قَالَ: اللَّهُمَ سَلِّمْهُمْ، وَفِى لَفْظ ثبِّتْهُم وَغَنِّمْهم، فَغَزْونَا فَسلمنَا وَغنمنا، ثَّم أَنْشَأ رسُولُ الله - ﷺ - غَزْوَا ثَالِثًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلتُ: يا رسُولَ الله قَدْ أَتَيْتُكَ مَرَّتينِ أسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ

(١) مسند الإمام أحمد (حديث أبى أمامة الباهلى) ج ٥ ص ٢٥١ عن سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يخطب الناس في حجة الوداع: الحديث مع تغير يسير.

ومسند الإمام أحمد (حديث أبي أمامة الباهلى) ج ٥ ص ٢٦٢ بلفظ أقرب من الأول.

(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (صدى) بن عجلان بن عمرو وأبو أمامة الباهلى ج ٦ ص ٤٢٠ عن أبى أمامة بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٢٨١